في منتدى التقدم : حوار تعددي حول الذاكرة الوطنية (2 )

كتبهاعادل القادري ، في 19 مايو 2008 الساعة: 15:02 م

نواصل فيما يلي تقديم اللقاء الذي تم في إطار منتدى التقدم يوم 2 ماي الجاري حول الذاكرة الوطنية، وقد تضمن العدد السابق من جريدة الوحدة محاضرة الدكتور عبد الجليل التميمي بعنوان دور سمينارات الذاكرة في تأريخية بناء الدولة الوطنية.

sayah السيد محمد الصياح (وزير سابق) لاحظ أن تاريخ الحركة الوطنية ملك لجميع التونسيين. وشدد على أهمية التمسك بفكرة وحدة الشعب والأمة كهدف أساسي، مشيرا إلى أن الدولة الوطنية كانت ولا تزال محل خلافات عديدة (الماركسيين، القوميين، الاتجاه الإسلامي، والآن دعاة العولمة…) ولكنها ستصمد وتبقى في المستقبل الإطار الأنسب للمسار الديمقراطي والتنموي وللتضامن بين الشعوب في المستوى الدولي، وأبدى خشيته من أن يكون التاريخ العلمي الذي تحدث عنه الدكتور عبد الجليل التميمي شبيها بالاشتراكية العلمية، داعيا إياه إلى العمل بشيء من التواضع وترك الآخرين ينوهون بإنجازات مؤسسة التميمي مع تفادي الإيهامات التي تضمنتها كتاباته الأخيرة، مؤكدا أن سمينارات الذاكرة الوطنية منذ انطلاقتها كفكرة قد لقيت منه شخصيا الدعم والتشجيع، وحين تمت دعوته إلى المشاركة في أحد السمينارات مع الراحل نورالدين بن خذر، تحدث بكل صراحة ولم ينكر مسؤوليته ولم يتنصل منها، موضحا أن ذلك لم يكن منه مجرد شجاعة بقدر ما كان اختيارا واعيا. ودعا كمناضل دستوري إلى تواصل مثل هذه اللقاءات وتطويرها بعيدا عن إثارة المشاكل الشخصية.

bousam وفي ذات السياق أعرب السيد الطاهر بوسمة (مسؤول سابق بوزارة الداخلية) عن خشيته من أن يتسرب  من خلال سمينارات الذاكرة الوطنية بعض الافتراءات والدفاع عن النفس وتبرير بعض الأفعال وادعاء البطولات، مقدرا مع ذلك للأستاذ عبد الجليل التميمي  السبق في فتح الحوار حول بناء الدولة وتحرير الوطن بقيادة الزعيم الحبيب بورقيبة الذي لا يشك أحد في إخلاصه وأنه شخصية استثنائية، وارتأى أن ما حسبه البعض من أخطاء على بورقيبة ربما يندرج ضمن مقتضيات الحكم و اضطراره لاتخاذ المواقف الظرفية دون ميل أو رغبة، وأكد الفائدة الحاصلة من الشهادات التاريخية في مؤسسة التميمي التي تتطلب التدعيم، باعتبار أن الأرشيف الوطني لا يتضمن كل شيء و لم يكن يقع تسجيل العديد من الآراء والمقترحات والملاحظات في محاضر رسمية، وحتى التقاريرالأمنية كثيرا ما كانت تراعي الظرف.

 hajsal السيد عادل الحاج سالم اعتبر أنه ينتمي إلى  جيل ذي ذاكرة مجروحة تربيته متراوحة بين تربية مدرسية وتلفزية وثقافية سائدة تمجد وتبرر وتربية أخرى عائلية هامسة تتحدث عن الضحايا والتصفيات الدموية التي حدثت أثناء الحركة الوطنية، وقد أنشأت تلك التربية المزدوجة جيلا أعدّ كي يكون ناقما وثائرا، وتحدث من خلال تجربته الشخصية اليسارية كيف كانت المجلة التاريخية المغاربية لعبد الجليل التميمي الذي يتمتع بالتفكير الحر والإنصاف، النافذة الأولى التي تعلم منها كيف ينهل من تاريخ بلده دونما حقد، وكيف ينظر إلى السيد محمد الصياح فلا يراه رمزا للتصلب أو للفاشية كما كان يوصف في  الشعارات المغذاة كذلك بالآلة البوليسية التي سخرها النظام القائم آنذاك لقمع  التحركات الطلابية، واعتبر أن المجهود الذي يبذل من خلال سيمنارات الذاكرة الوطنية يجمع أكثر مما يفرق، مشيرا إلى الصدى الكبير الذي تلقاه في الصحف التونسية بما يدل على طلب متزايد من الشباب والكهول المنقطعين عن تاريخهم القريب، ويكفي هذه الندوات، التي لم تؤله ولم تشوه ولم تتحيز، تعريتها للجراح ومداواتها كي لا يتكرر ما حدث، وكي لا يحسب أي حزب أو طرف أو مسؤول أو جهة أن البلد ملك له أو أنه  إقطاع  عائلي أو جهوي. ونوه بالإفراج عن الكتب الصادرة عن مؤسسة التميمي متمنيا  أن تكون آخر الكتب المصادرة متسائلا عن أسباب عدم تشجيع الدولة لرجل يعمل أكثر من مؤسسات رسمية لا نرى للأموال المرصودة لها أثرا ملموسا. كما أكد أهمية التراث الشفوي، معطيا مثال الولايات المتحدة وما ترصده من أموال ضخمة للذاكرة الشفوية، وإذا كانت  تونس قد أضاعت فرصا كثيرة للانفتاح والديمقراطية، حيث كان لبورقيبة من الكاريزما وقوة الاستشراف ما يجعلنا نلومه أكثر، فالمطلوب اليوم استيعاب الدرس حتى لا نضيع المزيد من الفرص. 

 arouss السيد محمد العروسي الهاني (عن جمعية الوفاء لبورقيبة) تحدث بحماس عن مزايا الزعيم الحبيب بورقيبة ومراهنته عند بناء الدولة على الصحة والتعليم. مذكرا بقوله للسيد الباهي الأدغم إنه يفضل أن يسوس شعبا مثقفا لا شعبا جاهلا، ولكنه عاد بعد عشرين عاما ليقول: لا أخاف على تونس إلا من أبنائها.  ثم توجه إلى الدكتور عبد الجليل التميمي باللوم على ما يرشح من تغطية الصحف التونسية (ولا سيما جريدة الصباح) لسمينارات الذاكرة الوطنية من انحياز وتعاطف مع الضحايا من اليوسفيين والتعتيم على الضحايا من البورقيببين (مثل حسين بوزيان). كما انتقد تطرق المحاضر إلى السيد الباجي قايد السبسي الغائب عن هذا الحوار. ودافع بقوة عن الزعيم بورقيبة معتبرا أنه لا يجوز النبش المغرض في تاريخه أو وصف عهده بالعهد البائد، مشبها إياه بديغول في فرنسا وجمال عبد الناصر في مصر التي أقيم بها متحف لبورقيبة. وأنهى تدخله بذكر مناسبة حزبية (تجمعية) أعلن فيها أمام أحد الوزراء أنه من كان وفيا لبورقيبة سيكون وفيا لبن علي !!

 tarras في المقابل اعتبر الدكتور رشيد التراس (رئيس سابق لبلدية بنزرت) بعد التذكير بمسيرته الحزبية (الدستورية) منذ سنة 1947، أن التعبير عن الرأي ليس فكرا هداما أو مسا من كرامة الزعيم أو حطا من قيمته، لأن كل شخص تحمل مسؤولية سياسية قابل للنقد. وهذا النقد قد يوضح للزعيم أشياء لا يقولها له المتملقون من حاشيته والمقربين منه، واعتبر أن  أحزابنا اليوم ليست أحزاب معارضة وإنما أحزاب غير مشاركة في الحكم،  وعبر عن عدم موافقته للرأي القائل بأن بورقيبة كان مسؤولا وحده عن التجاوزات والأخطاء التي وقعت في تونس، لأن جميع المسؤولين الذين عايشوه كان لهم جزء من المسؤولية، منتقدا كمثال تصريحات سابقة للسيد الباهي الأدغم بأنه لم يكن على علم بإرسال الشباب إلى بنزرت في معركة الجلاء وبعدم إيمانه بسياسة التعاضد حين كان أمينا عاما للحزب ورئيس حكومة مستغربا تكليفه وقبوله بمهام هو غير مقتنع بها، وغيره كثيرون، واعتبر أن تونس ما كانت لتنزلق في مسارات خاطئة لو وجد في الديوان السياسي من يقول لبورقيبة لا أو هذا لا يجوز، إلى أن أصبح الرئيس لا يستشيرهم ويقرر ما يشاء. وأكد أن حرب بنزرت كانت خطأ وتنطعا (ضربة رأس) من بورقيبة ولم يقع التحضير لها، وتسببت في موت الآلاف وتدمير البلد ومست من علاقتنا بفرنسا التي كانت أول شريك لنا وكان من الممكن أن نستفيد أكثر من التعاون معها، وها نحن اليوم نسعى مع الرئيس ساركوزي الذي فرشنا له الورود لاسترجاع ما خسرناه إبان عهد ديغول الذي لا يقارن بالرئيس الفرنسي الحالي.  وهنا قاطعه السيد العروسي الهاني مدافعا عن قرار بورقيبة بخوض المعركة التي اعتبر أنه لولاها ما تحقق الجلاء. ثم غادر القاعة، ليواصل المتدخل حديثه مؤكدا ما ورد في الصحافة مؤخرا على لسان السيد محمود بن علي أن الجلاء كان مفروغا منه وأن الحرب كانت زائدة مع قبول فرنسا لمبدأ الجلاء.

 benhci السيد رضا بن حسين (حركة الديمقراطيين الاشتراكيين) أوضح أنه من مميزات المجتمعات الديمقراطية الحفاظ على الذاكرة الجماعية، وكما نطالب بالشفافية على مستوى الحياة السياسية نطالب بالشفافية في مستوى الذاكرة الوطنية التي هي بالأساس مصارحة ومصالحة، مشيرا إلى الجدل العالمي الذي أثاره قرار فرنسا بعدم فتح الأرشيف المتعلق بالملفات السرية  إلا بعد 75 سنة عوض 50 سنة، خوفا من اكتشاف ما كان يرتكب من فظاعات في الجزائر، و كان وراء إصدار هذا القرار أعضاء بمجلس الشيوخ الفرنسي عايشوا تلك الفترة. وأوضح أن الوضع في تونس قد تطور و أصبح لدينا أرشيف وطني بصدد القيام  بعمل كبير إلى جانب ما يقوم به من جهد لا يقل قيمة عن مؤسسة التميمي الجيل الجديد من الباحثين في الجامعة التونسية والمعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية الذي اقترح أن يصبح المعهد الأعلى للتاريخ التونسي المعاصر، حتى يهتم بمرحلة بناء الدولة الوطنية في ظل العهد البورقيبي وكشف ما اكتنفها من مظالم حقيقية مست العديد من الشخصيات والعائلات (مثل عائلة البايات).

 allani أما السيد عبد الحميد العلاني فقد بيّن أن الشهادات التاريخية التي تجمعها مؤسسة التميمي هي عبارة عن مجموعة من المواد الأولية (الخام) التي تتطلب الغربلة.

 kraiem الأستاذ عبد الرحمان كريم  لاحظ أن فكرة الذاكرة الوطنية تتسم بالتغير والتعدد حسب وجهات النظر فلكل قراءته الخاصة، وأعرب عن تفاجئه بالنبرة المتشنجة التي اتسم بها كلام السيد العروسي الهاني، إذ لا أحد يجادل أو ينكر أن بورقيبة رجل عظيم وزعيم فذ، سواء في مستوى الكفاح ضد الاستعمار أو في بناء الدولة الوطنية وهما العنصران الأساسيان في الذاكرة الوطنية، ولكنه اعترف بنفسه أنهم غالطوه، وحول هذه النقطة ثمة اختلاف، واعتبر أن المرجعية التي يجب الاستناد إليها هي المرجعية الوطنية وحب الوطن (وليست المرجعيات الحزبية أو الايديولوجية المختلفة). وتساءل هل إن المطلوب هو إعادة كتابة التاريخ أم استكماله، مستنكرا عملية النسيان التي طالت عددا من المناضلين الذين غيبوا عن كتب التاريخ وحتى عن أسماء الأنهج التي أصبحت بالأرقام، وأكد أن مقاومة النسيان عمل مشترك بين الدولة والمنظمات والمؤسسات.

 ayachi السيد  العياشي بالسايحية نبه إلى ضرورة عدم التعاطي الأخلاقي والعاطفي مع الذاكرة، وتحدث عن انتمائه لجيل  دمرته الدولة والحزب الذي يحق للبعض أن يتشرف بالانتساب إليه وأشار إلى تنصل مساعدي بورقيبة من مسؤوليتهم مثل السيد محمد مزالي في روايته بإحدى القنوات التلفزية لأحداث الخبز وعن حركة الاتجاه الإسلامي والتعامل مع الطلبة والاتحاد العام التونسي للشغل والأحزاب والجمعيات، واعتبر أن إحياء الذاكرة وإذكاءها بعيدا عن منطق التجريم الشخصي يتحققان بربطها بالحاضر واستشراف المستقبل وإلا فلا فائدة منها، أما الإنجازات المتعلقة ببناء الدولة والمؤسسات فلا ينبغي أن تنسينا السلبيات.

 arfaou السيد بحري العرفاوي ركز على أهمية مؤسسة التميمي لكونها تؤسس لسلطة التاريخ، لا بمعنى المحاسبة والمقاضاة وتحريك الخثار وإثارة الأحقاد، ولكن بما هو وازع مستقبلي، حتى لا يظن أحد أن عمله لن يقيّم في المستقبل من قبل الأحياء من معاصريه ومن الشباب، ورفض بدوره شخصنة فترة تاريخية بكاملها وربطها ببورقيبة وكأن الشعب بمثقفيه ومسؤوليه كانوا مغيبين، واعتبر ذلك عطبا في المنهج التاريخي، فالزعامات الكاملة (مثل هتلر) غالبا ما تنتهي إلى الهزائم الشاملة. وعبر عن خشيته من ثقافة الحاشية التي ينشرها مثقفون كثيرون لا يجيدون سوى التعتيم والمدح وتزيين الموجود ويضيقون مساحة الحرية بحجم ضيق صدورهم، ويخافون من أن يتسع الوطن لسواهم، ويشربون من كل غدير ثم ينصرفون ولا ينتظرون صفاء الماء حتى لا ينظروا في وجوههم.

 zghidi السيد صالح الزغيدي نوّه بما يقوم به الدكتور التميمي مع فريق عمل متكامل، ولاحظ أنه بعد أن كان التاريخ ينجز عندنا على أساس وثائق نبحث عنها لدى فرنسا و أرشيف الإدارة الاستعمارية ، انفتحت عبر مؤسسة التميمي ورشة كبيرة من الشهادات الشفوية التي لم يكن مؤرخونا يولونها الأهمية التي تستحق باعتبار الأمية التي كانت سائدة في تلك المرحلة حيث أن العديد من المقاومين في الجهات التونسية المختلفة ليس لهم وثائق ولم يكتبوا شيئا والمطلوب ببساطة هو الإسراع بإنجاز تسجيلات صوتية لشهاداتهم قبل أن يرحلوا، فهذه الشهادات لا تأتي عفوية بل ينبغي أن يكون وراءها منظمون واعون بقيمتها، واليوم يحق للدكتور التميمي أن يعتز بالأرشيف الموثق الذي كونته مؤسسته من عشرات الشهادات في مختلف المجالات السياسية والنقابية والطلابية والثقافية وغيرها، ثم أشار إلى ما تقوم به في الآونة الأخيرة وحدة بحث بالمعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية من دراسات تاريخية هامة حسب القطاعات (أطباء، محامون، صحفيون…) وأبرز أن العديد من الأحداث التاريخية الكبرى (مثل مظاهرات أفريل 1938 وحرب بنزرت) لا نعرف عنها شيئا باستثناء الرواية الرسمية وما كتبه السيد محمد الصياح وبعض الشهادات والكتب القليلة. ثم أكد أن ما تعرض له جيله من قمع وتجاوزات عاشها شخصيا لا يحجب إنجازات بورقيبة الحداثية (مجلة الأحوال الشخصية، التعليم، الإدارة العصرية…) ملاحظا أنه حين يصبح الشعب متعلما ومثقفا لا يمكن أن نسوسه بنفس الطريقة المتوخاة حين كان أميا  وذكّر بقول المناضل الراحل نور الدين بن خذر: نحن الأبناء الشرعيون لبورقيبة، معتبرا أن النظام السياسي في تونس حافظ عموما على نفس السمات. أما خطورة نظام الحزب الواحد فتكمن أيضا في داخله حيث تنعدم إمكانية التفكير والتعبير الحر حتى لأعضاء الديوان السياسي، واليوم لا ينبغي أن يتحول النقد إلى حقد، محذرا من أن الوضع يبدو متواصلا، وقد يتحول تمجيد الزعيم كما في السابق إلى نكران وتحقير، ودعا إلى التفطن لعيوب الماضي حتى لا تتكرر فنعيش خلال السنوات القادمة ما عشناه في الثمانينات، جازما أنه إذا لم نغير نظام الحزب الواحد فلن يتغير شيء يذكر. 

 akrmi السيد سامي العكرمي  ذكر بأنه  اقتبس من النموذج المتميز لمؤسسة التميمي عند اضطلاعه منذ سنتين في صلب الاتحاد العام التونسي للشغل بمهمة تأسيس معهد نقابي للبحوث والاتصال واكتشف صعوبة تلك التجربة الرائدة والمتطورة، وتوجه إلى السيد محمد الصياح بالقول إن نظرته إليه قد تغيرتا بالاطلاع على شهادته الصريحة في مؤسسة التميمي بعد أن وصفه في مقال صحفي سنة 1984 بأنه حفار قبور للتاريخ. مؤكدا من خلال عمله في المعهد النقابي دقة ملامسة بعض الملفات الشائكة بما يضطره إلى تأجيل كشفها إلى ظرف أنسب.

 wassil السيدة وسيلة العياري دعت إلى الاهتمام أكثر بالجوانب العملية والمادية للمحافظة على الذاكرة الوطنية مثل إقامة المسعدي كأحد المعالم الثقافية وإمكانية مبادرة المؤسسة أو البلدية أو الدولة باقتنائها من الورثة حتى تسهم في تعريف الأجيال القادمة برموزنا الأدبية وغيرها.  

 442tmi وتعقيبا على بعض الملاحظات والأسئلة أوضح الدكتور عبد الجليل التميمي أن مؤسسته والدوريات التي يشرف عليها لم تمارس الإقصاء (كما هو الحال مثلا في بعض الدوريات الفرنسية ذات اللون الايديولوجي الواحد) مشترطا فقط أن يكون العمل علميا وأكاديميا. و ردا على تهمة التباهي أكد أن أعماله في مستويات عديدة تتكلم عنه منذ عقود وآخرها تنظيمه سيمنارات للذاكرة الفلسطينية، وذكر بدعوته إلى إقامة متحف يجمع فيه تراث المقاومين وأسلحتهم ولباسهم ووثائقهم. كما أشار إلى الصعوبات المادية التي تتعرض لها مؤسسته بالرغم من إشعاعها الدولي ورفعها عاليا لسمعة تونس ونظامها، ولكنها مع ذلك لا تحظى بأي دعم من الدولة.

                                                             عادل القادري (جريدة الوحدة)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر