التيار الإسلامي أو الثقب الأسود
كتبهاعادل القادري ، في 30 أكتوبر 2006 الساعة: 22:24 م
التيار الإسلامي أو الثقب الأسود
الثقب الأسود هو من المواضيع الفلكية المثيرة للجدل وتعريفه الموجز أنه منطقة في الفضاء لم تكشف كل أسرارها بعد وهي ذات مجال جاذبية كثيفة جدا وآسرة إلى درجة أنها لا تترك جسما ماديا أو ضوءا إلا وتبتلعه ، وهي في الأصل نجم كبير ميت أو منهار المركز. ولكن تأثيره الكبير المتواصل والمتعدد الأبعاد في محيطه الراهن لا يتنافى مع انطفائه الظاهر وموت مولّده الطاقي في الماضي .
ونكتفي بهذا المدخل المجازي للانتقال إلى موضوع أخطر وأقرب بالنسبة إلينا يتعلق باختلال بنيوي في الساحة السياسية العربية أثر فيها وأربك مسارها الديمقراطي التنافسي طيلة عقود ولا يزال. إنه التيار الإسلامي الذي دفع أغلب ممثلي المعارضة المدركة لخطورته دفعا إلى موقع قريب من السلطة رغم اختلافهم الايديولوجي والبرنامجي معها وأفقدهم قواعد جماهيرية واسعة ما انفكت تحنّ إلى عصر ذهبي قديم وما فتئت تعتبر المساجد والخطب الدينية والجمعيات الخيرية أقرب وأدفأ وأنفع من مقرات الأحزاب الباردة الضعيفة الفقيرة المحاصرة وخطابها العقلاني الجاف والمتجافي عن واقع ينطق بما لا تريده وهو أن قطاعات واسعة لدينا تسكنها الآن روح " صليبية " قروسطية جياشة (يسمونها الجهاد) تحلم باستعادة "أورشليم " مركز العالم وينفخ فيها لأغراض خاصة بهم بعض " قساوستنا " وأمرائنا ويستحثها ماكرا كآلية دفاعية أخيرة تدخل خارجي غاشم.
وللتذكير بحقيقة هذا التيارالإسلامي ذي الظل السياسي الكبير ودوره ونظرته إلى نفسه وإلى بقية الأحزاب السياسية العربية قد لا نجد أفضل من كلام طازج لأحد زعمائه ( وهو من تونس) في حوار أجراه معه مؤخرا موقع الكتروني مصري تابع لجماعة الإخوان المسلمين يقول فيه حرفيا ما يلي : (… بعد أكثر من قرن ونصف من التغريب في الجزائر وفي تونس لم يكد في أول انتخابات يقف في وجه المد الاسلامي ليحكم غير سطوة الدولة. وحتى هذه الحزيبات العلمانية ما هي إلا مجرد عوارض برزت في مرحلة استثنائية عابرة سيطويها مد الاسلام ويعود أهلها ممن وقعوا في الاسر الغربي في عهد غلبته الى أحضان الامة فلا صولة لها ولا جولة إلا في غياب أهل الدار، فإذا جاء الحق زهق الباطل ، ولذلك رأيناها بمجرد حضور دعوة الاسلام في ساحة السياسة رأيناها تشرع في تعديل طابعها وسمتها اصطباغا بصبغة الاسلام، ويعرف زعماؤها طريقهم الى المساجد، والى مقر المرشد العام).
إذن يعتبر الشيخ الراشد جدا أنه أهل الدار بل الحق الذي سيأتي ليزهق باطل الأحزاب العلمانية عندنا. والواضح أنه يتحدث كناطق حصري باسم (إرادة الأمة) والإسلام الذي سيجبّ ما قبله ويرفع عن ديارنا جاهليتها الحديثة ويقيل عثرة دولتها التابعة (القهرية) ويحلّ عقدة تنميتها الفاشلة ليعيدنا جميعا إلى فلك غائر ينتمي إلى دورة حضارية آفلة يزعم أن فيها خلاصنا… أما الزهو الراشح بقوة من كلام الشيخ المتفائل والمطالب بالحرية والحالم بقيادة جبهتها (كذا) فيستند إلى النتائج الانتخابية المسجلة لفائدة الإسلاميين في عدد من البلدان العربية وقد شكلت صدمة للأحزاب الليبرالية واليسارية التي قيدتها السلطة وكممت أفواهها السنين الطوال ثم قيل لها اسبحي ضد هذا التيار الجارف الذي (اخترق كل الفئات والطبقات والجهات ).
وما يهمنا بالخصوص في هذا الحديث تسليطه الضوء على علاقة التيار الإسلامي بباقي القوى السياسية ونظرته الحقيقية إليها دون مواربة ويبرز ذلك من خلال إشارته الساخرة إلى محاولة بعض الأحزاب والرموز السياسية في مصر التقرب من جماعة الإخوان المسلمين. طبعا على الشيخ الغنوشي أن يسخر لأنه يعرف جيدا كذلك ما حدث لحزب العمل المصري في الثمانينات حين لعب اللعبة الخطرة بالتحالف مع الإخوان واحتضانه لبعضهم فكان مصيره الابتلاع والانقلاب الكامل على توجهات الحزب و التلاعب برئيسه لينتهي إلى الانقسام والتشرذم والتجميد بعد أن تحوّل إلى حزب رجعي بأتم معنى الكلمة رغم جرأته على السلطة والهالة الإعلامية التي اكتسبها لفترة قصيرة (بفضل ) تأسلمه وتشهيره بقضايا الفساد. ولكن حين دخل الإخوان الانتخابات المصرية الأخيرة لم نسمع باسمه قط. فحين يحضر الماء يغيب التيمّم.
وهذا المثال المصري يذكرنا بحزب آخر في تونس يسير تقريبا في نفس الاتجاه معلنا بالفم الملآن أنه ما زال يبحث عن هويته الحزبية وهو على أبواب مؤتمر. ولعل سؤال الهوية وشعارها الهلامي في هذا المؤتمر سيكون المتصارع الأبرز مع شيء (تغريبي) يبدو غير متناسب معها وهو التقدمية حتى أن بعض أعضائه المنظرين لا يفرقون بين الليبرالية الاجتماعية والاشتراكية الديمقراطية ولا يميزون موقع الديمقراطيين المسيحيين على يمين الخارطة السياسية الأوروبية. أما الديمقراطية حصان رهانهم الأول فلم تعد تعني شيئا آخر بالنسبة إلى هذا الحزب المعارض وزعيمه المستديم سوى ( تنقية الأجواء السياسية ) تمهيدا للاعتراف الرسمي والترخيص القانوني لصديقه الثقب الأسود المعتدل كي يعود نجما ساطعا متوهجا في سماء ديمقراطيتنا و( يبلغ مرحلة التمكين بإذن الله ) والكلام بين القوسين الأخيرين للشيخ المهاجر !! والويل يومئذ للحلفاء قبل الأعداء.
عادل القادري
( جريدة " الوحدة " التونسية ـ العدد 521 ـ بتاريخ 28 أكتوبر 2006 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 30th, 2006 at 30 أكتوبر 2006 10:34 م
كم نحتاج لمثل هذه المقالات الفاضحة لحقيقة التيارات الظلامية المنافقة.
متعددة الوجوه.
واصل يا استاذ .
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 8:35 م
salem,
bel article.. mais tu peux écrire en caractère plus grands??
Marmar k
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 10:59 م
تحية طيبة الصديق عادل القادري
هذا الموقع جيد ويمكن أن يتطور بصبرك ومثابرتك حتى نحيي الجدل الحقيقي الذي غاب طويلا
على ساحتنا الفكرية والثقافية والسياسية.
موقع تستحق عليه التشجيع.
عندي سؤال فقط أرجو ان تفكر فيه جيدأ
التيارات الاسلامية واقع موجود ولها شعبية سواء كان ذلك داخل النخبة او الفئات الشعبية.
فماذا نفعل لها؟ هل نطاردهم ونقتلهم ونعذبهم لنقضي عليهم. ويصبحوا شهداء الامة. أن ندمجهم في العملية الديمقراطية ليكونوا مفيدين للبلاد وللأمة العربية والاسلامية جمعاء.
فكّر معي وربما نطرح نقاشا ثريا في المستقبل.
محمد فوراتي
صحفي من تونس
نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 9:42 م
bonjour adel
bon courage pour ce debut mais mefier vous l’histoire tourne ronds
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 12:06 ص
عزيزي الفاضل ,,شكرا على زيارتك لمدونتي,,املا باستمرار التواصل.وكل عام وانت بخير
د.باسل الحاج جاسم-كازاخستان
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 6:43 ص
اشكرك لدعوتي لزيارة مدونتك المحترمة…..أما بعد …. فدائما لكل قاعدة شواذ …. وإن كان الاتقدميين الجدد ينادون بالديموقراطية فقد طبقها الاسلام فعلا منذ أول عهوده …. وعندما نريد أن نقيم الدين …. فيكون موضوعي أن نقيم صلب الدين وتعاليمه ومعاملاته … أما ممارسات بعض المتطرفين … أو المندفعين فهي ليست بالضرورة تعبر عن الدين …. ورغم كل شيء فإن الأمة فعلا متمسكة بعقيدتها …. والسواد الأعظم منا مؤمن أن عزنا في هذا الدين الحنيف الوسط …تحياتي …(واحدتاني)….والسلام
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 10:56 م
السلام عليكم
الديمقراطيه ياخي تحتم عليك قبول الاخر فان كان الاسلاميين موجوجين في الواقع ولهم شعبيتهم فعلى المعارضين لهم طرح النقاش على الناس وهم الحكم يوم الاقتراع وعندما اقول التيار الاسلامي فاني اقصد به التيار الاسلامي المعتد ولا اعني المتطرفين
اخي لقد قبلنا الشوعيين وغيرهم فلماذا لا نقبل الاسلاميين اذا اتت بهم الديمقراطيه ولكن للاسف ديمقراطيه العرب لاتقبل المعارض ابدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخي اني اختلف معك وان كنت احترم رايك وااحيي فيك شجاعتك
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 12:25 ص
الاخ عادل
تحية واحترام
اولا اختلف معك بمقارنة المد الاسلامى بالثقب الاسود لان الاسلام نور وضاء واذا كان بعض من يدعون انهم يمثلون الاسلام السياسى قد جانبوا الصواب او خرجو عن الطريق القويم بافكار من عقولهم وليست نابعه من الدين فان ذلك لا يعيب التيار الاسلامى وعلمانية هذا القرن والاحزاب اللبراليه مهما فلت لم تقدم شئ لا فى المعارض ولا بالحكم
اقول لكم اخى اننى لم انضم الى اى حزب حتى اليوم لا علمانى ولا اسلامى لان لدى قناعات واحفظ براى فى كل من يمثلون الاحزاب بمختلف توجهاتها ( التى تؤيدها انت او التى تراها مثل الثقب الاسود ) لكن حين يتعلق الامر بالاسلام دينى الذى اعتنقه لا اتفق مع اى راى يرى فيه بخلاف ما ارى لان الدين من عند الخالق واذا لم يعرف البشر الان كيف معالجة امورهم الحياتية والسياسية وفق الدين فان العيب فيهم وليس فى الاسلام
للاسف كثيرون يتسترون باسم الدين ويدخلون السياسة ويتاجرون بشعارات الدين وهؤلاء سرعان ما يفتضح امرهم
اذا فكرت يوما الانضمام اى حزب فاننى لن انضم الا الى حزب توجهاته اسلاميه حقيقيه والى ان يظهر ذلك الحزب ابقى مراقبا ولكن احترم خيار واختيار كل انسان للحزب الذى يراه صالحا له وكما قال لكم الاخ فارس اذا كنتم ديمقراطيون يجب عليكم قبول الاخر والا لا فرق بينكم وبين من تكيلون لهم التهم والاتهامات
شكرا ولكم احترامى
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 2:03 ص
يعني … إذا ما نظرنا إلى النظرة العامة للتيار الاسلامي نجد أنه يوجه خطابا يعتمد بشكل دائم على العاطفة الدينية العامة للشعوب الاسلامية دون مناقشة موضوعية لأبسط الأفكار وكثيرا ما وجدت تشبيهاتم لكثير من التيارات المغايرة تتسم بالثقبية السوداء التي أسقطتها عليهم في مقالك وذلك لتغريب الشارع العام عن الحوار الثقافي العام الحقيقي الجاد الذي يرقى بسلم الأمم الى التطور المنشود الطبيعي من خلال إعطاء التيارات الأخرى سمات الظلامية والتبعية للغير وعدم تقبل الآخر الممارسات التي طالما مارسها التيار الاسلامي في دولنا العربية ….
تحياتي …
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 4:39 ص
je pense que la religion est l’affaire de la société civile. d’ailleurs elle ne peut évoluer comme système culturel que grace à la dynamique de la société civile. c’est pour cela, que je trouve ton article tout à fait pertinent.. les tenants d’un “parti” d’islam politique, le commercialisent.. déjà, et d’entrée du jeu, il créent une différence entre celui qui voterait pour eux, et celui qui ne voterait pas pour eux, comme l’on différencierait un musulman et un non musulman..
or on est majoritairement musulmans dans nos pays arabes..en occurence en Tunisie, ce qui n’ajoute rien au débat et aux potentialités de la lutte social, si ce n’est vers une régression certaine.. et déjà on manque pas de division.. la politisation de l’islam va entrainer l’enferment dans le religieux d’un débat social qui devrait de nos jours dépasser l’Islam comme système culturel particulier, pour pouvoir communiquer avec d’autres gens adoptant et appartenant à d’autres sytèmes culturels et cela ne peut se faire sans baser le discours et la pratique politique sur d’autres bases plus universels.. dont l’Islam ne nie pas du tout la supériorité et la priorité d’ialleurs ..
surtout que la religion est le bien de tous.. on peut être musulman dans sa vie, et s’engager en un parti progressiste sur la scène politique, il ne faut pas oublier qu’aujourd’hui l’enjeu dépasse nos frontières nationales, on doit communiquer avec d’autres, partager des expériences politiques et économiques et sociale..et la scène de cet échange est la scène politique.. s’enfermer dans une lutte interne stérile pour l’imposition de la meilleure forme de “pratique” religieuse, serait déplacée, et empêcherait la défense de droits qui n’avaient même pas de sens dans le corpus thématique religieux, mais qui réglent et assurent la qualité de nos vies aujourd’hui
On a besoin de la “bienfaisance”: al I7san..au delà même de la croyance “al Imen”, oeuvrer pour le bien Humain dans son sens le plus général…
enfermer nos horizons politiques dans les limites et barrières des pratiques, revoir à la loupe myope des détails circonstantiels, macher et remacher les bavarderies, “al laghw” au sujet d’un voile qu’on devrait ou on devrait pas mettre, d’une voix féminine qui serait 3awra ou pas 3awra, et en faire un programme politique, ou du moins, gagner avec d’une manière ou d’une autre l’adhésion et le vote d’une partie pas négligeable de la population qui n’a pas appris à débattre d’autre chose, c’est se condamner infiniment à la la régression civilisationnelle, politique, humaine
نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 10:51 ص
السيد العزيز عادل/
في مقالك هذا قراءة مغلوطة، دعوة الناس لتغيير فكرها أو حزبها، على أساس القناعة ودون إكراه ليست ظلمية، بل هي أساس كل دعوة في العالم على مر التاريخ.. وكل صاحب رأي يرى نفه على صواب وإلا ما جاز له أن يتمسك برأيه.. فقول الإسلاميين أنهم يمثلون لرأي الصحيح قول مقبول كما أن مخالفيهم يقولون أنهم أيضا يمثلون الصواب..
مع الاتفاق سلفا على رفض كل دعوات الاسقاط، والإقصاء، والتكفير الديني أو المدني…
أما الديمقراطيين الذين يساندون المستبد الظالم خوفا من الإسلاميين،، فلا أدري كيف يدافع دعاة الديموقراطية عن الظلم والاستبداد، ثم يزعمون أنهم ديموقراطيين. هم كمن يخالف الإسلام دفاعا عنه.. هو ذات الفكر التكفيري الميض لذي يقتل النفس التي حرم الله، بدعوى إرضاء الله..
بالطبع لا تخلو الحركة الإسلامية من أخطاء، على متوى الأفكار والتصرفات،، ولم يدع أحد العصمة في الحركة الإسلامية.. فكل مفكري الإسلام قالوا أن كلامهم هو رأيهم المبني على مبلغ علمهم. وفهمهم للإسلام.. وإلا لما تعدد الاجتهادات في الفقه. وإذ قبل الإسلاميون تعدد الآراء في الفق، كان من باب أولى أن يقبلوا تعدد الاجتهادت في السياسة..
ولك تحياتي..
نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 6:41 م
اخى العزيز
اختلف معك فى بعض الامور لتى يطول شرحها جدا هنا
وخاصة فى عمليات الربط التى قمت بها وعل سبيل المثال موضوع حزب العمل المصرى
واشكرك على دعوتك لزيارة مدونتك
نوفمبر 9th, 2006 at 9 نوفمبر 2006 10:16 م
موضوع مهم يتطلب الكثير لشرحه………..لكن الكل يصب في واقع الأمة العربية الاسلامية المزري في ضوء ماتشهده من تيارات تجاذ بية عقيمة لا تسمن ولا تغني عن جوع…….بالتوفيق أخي
نوفمبر 11th, 2006 at 11 نوفمبر 2006 5:44 ص
شكرا لك جزاك الله خير
نوفمبر 24th, 2006 at 24 نوفمبر 2006 1:26 ص
c’est le désespoir qui vous fait parler
نوفمبر 24th, 2006 at 24 نوفمبر 2006 9:43 م
لو كنت يائسا أو متشائما لما كتبت أصلا. والحديث عن المستقبل ليس من اختصاصي. حتى وإن كانت لي وجهة نظر استشرافية أحتفظ بها لنفسي.
مع الشكر على التعليق الوجيه.
ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 3:56 م
سعدت بزيارة مدونتك اخي الكريم
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 11:09 م
الهوية مربط الفرس ليتهم يدخلون جوهر الأسئلة عميقا
أمتعني إدراجك ولايفوتني أن أدعوك لجمهورية مدوستان على مدونتي الملعونة
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 1:50 ص
عزيزي عادل
انا لست ممن يكنون عداء للاسلاميين بشكل عام, كما انني لست معجبا بهم ايضا. لكنني في الوقت نفسه لست مستعدا للوقوف الى جانب الدكتاتورية لمجرد انها ضد الاسلاميين.
منذ “الاستقلال” ونحن ندور في الحلقة الجهنمية ذاتها, الدكتاتورية والاسلام السياسي والتجاري.
ان مشكلتنا يا صديقي هي في الثنائيات القاتلة, فإما ان تكون مع اسرائيل و اما ان تكون مع راشد الغنوشي, وإما ان تكون مع نانسي عجرم او تكون مع اسامة بن لادن, واما ان تكون مع شارون او مع طالبان, اما اسود و اما ابيض.
لا اعرف متى سنتخلص من هذه الثنائيات القاتلة, الا يوجد طريق ثالث؟
يا ليتني اعرف
المحبة كل المحبة لك ولمن تحب يا عادل
هشام
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 9:24 م
الصديق هشام،
سؤال الطريق الثالث … له أجوبة نظرية عديدة … ولكن يجدر الاعتراف أن لا أحد فيها يقنع فعلا من الناحية العملية … ولا سيما الشعوب …
مع التقدير والسلام