عودة مؤقتة بيوم واحد ليوتيوب و دايلي موشن إلى تونس

كتبهاعادل القادري ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 14:47 م

في خطوة ثانية كان يعتقد أنها إيجابية ومنفتحة بعد الإفراج عن موقع فايسبوك منذ ثلاثة أسابيع، أعادت الإدارة التونسية يوم الخميس 25 سبتمبر2008   فتح باب النفاذ إلى الموقعين العالميين يوتيوب ودايلي موشن المتخصصين في التنزيلات السمعية البصرية. وقد جاء هذا الإجراء الذي لقي ترحيبا واسعا في صفوف المبحرين التونسيين وأصدقائهم على شبكة الانترنت استجابة لدعوات عديدة ملحة ومتلاحقة من داخل تونس وخارجها  على امتداد أشهر عديدة قصد توسيع هامش الحريات  في المجال الاتصالي والإعلامي .

ولكن الفرحة كانت سريعة ولم تستغرق أكثر من يوم واحد حيث عادت  حليمة إلى عادتها القديمة وتم من جديد إغلاق الموقعين الشهيرين في وجه  المشتركين التونسيين منكودي الحظ مع الوكالة التونسية للانترنت التي أصبحت تتلاعب بأعصابهم وحقوقهم مما دفع بعضهم إلى تقديم قضية ضدها لدى المحاكم التونسية.

ومهما يكن من أمر نأمل أن يتوسع هامش الحريات الاتصالية المطاط في تونس والذي يتطلب وضع  معايير وضوابط واضحة قانونية ليشمل العديد من المواقع الأخرى والمدونات الشخصية التي لا تنتهك القوانين التونسية  المتعلقة بالثلب أو التحريض على العنف وغيرها مع الحرص على تحيين تلك التشريعات ومراجعتها بما يتماشى مع روح العصر وحقوق الإنسان ومجتمع المعرفة والمعلومات.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “عودة مؤقتة بيوم واحد ليوتيوب و دايلي موشن إلى تونس”

  1. من اجل العدالة وقعوا العريضة

    عريضة

    نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزر السابق للتربة و التكوين المدعو الصادق القربي.
    - نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية.
    - ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة.
    - نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده.
    ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني
    contrecorruption3@gmail.com

    العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية
    الاسم و اللقب الصفة البلد

  2. السلطات في تونس ما تعطيه باليمنى تاخذ اضعاف اضعافه باليسرى
    ان الحقوق تفتك ولا تهدى
    الى الامام

  3. من العيب أن نلعب بأعصاب آلاف التونسيين بهذه الطريقة،

    الاستخفاف أيضا له حدود

    لكأنه لا يوجد شيء عندنا اسمه ” مصداقية” أو “روح مسؤولية”

  4. لا بدّ من إرساء و توسيع دوائر المدنيّة

  5. أمام استفحال أزمة البطالة وتدهور الأوضاع المعيشية بجهة القصرين والوقوف بالملموس على زيف الوعود الإستهلاكية المروجة في المجالس الجهوية بالأمس القريب لفائدة الشباب دخل يوم الأربعاء 24 سبتمبر كل من عادل قسومي (مجاز) وقيس عتوري (باكالوريا) ولطفي قسومي والعليمي عيشاوي ولطيفة عيساوي (فنيين سامين) في اعتصام وإضراب جوع بمقر الإتحاد الجهوي للشغل بالقصرين وقد حاول بعض أعضاء الإتحاد إخراجهم عنوة إلا أن الشبان المذكورين تشبثوا بحقهم في الشغل وإيصال صوتهم للنقابيين والإحتماء بدار الإتحاد في جهة اكتوت طويلا بالفقر وانعدمت فيها كل منابر التعبير عن الرأي وانسدت فيها كل الآفاق ولم يبق أمامهم إلا المخاطرة بحياتهم من أجل الحق الطبيعي والمقدس الشغل.
    هذا ويتواصل إضراب الجوع عشية العيد لليوم السادس على التوالي وسط لامبالاة تامة من البيروقراطية النقابية وطنيا وجهويا وتجاهل من السلط الرسمية في فترة دقيقة وحساسة من المفروض أن تغمر فيها الفرحة والسرور أسر هؤلاء الشباب الذين لم يحضوا بالمساندة المنتظرة إلا من قبل عائلاتهم وعدد ضئيل من النقابيين لا يترجم ما تزخر به الجهة من الطاقات النضالية.
    لكن يبدو أن الحسابات الخاصة لبعضهم والخشية من ردّة فعل السلطة والبيروقراطية للبعض الآخر واهتزاز المعنويات وترك الأمور للعفوية القاتلة هي التي تسيطر الآن على الجميع. فعسى أن تكون فترة ما بعد العيد أفضل للمضربين والمعتصمين وللحركة الإجتماعية بالجهة، وما على النقابيين الديمقراطيين إلا تحمل مسؤولياتهم كاملة وبكل جرأة من أجل الدفاع عن حق الشغل سواء تعلق الأمر بالمنخرطين باتحاد الشغل أو بغيرهم، إذ البطالة الطاحنة ليس لها وطن ولا جهة ولا فئة أو شريحة، كما ليس للنضال حدود مصطنعة أو تصنيفات وهمية.
    ويعدّ هذا الإضراب عن الطعام الثاني من نوعه في أقل من شهر، حيث شنّ ثلاثة أساتذة من المعطلين من أصحاب الشهائد وهم محمد الناصر الرحيمي (أنقليزية) والصادق السايحي (فرنسية) واسماعيل الغرسلي (عربية) إضراب جوع واعتصام بمقر الإتحاد الجهوي للشغل بالقصرين يوم الخميس 28 أوت الفارط للمطالبة بحقهم في الشغل. وبعد أن أغدقت عليهم السلط الجهوية وعودا كاذبة بالتشغيل، عمد الإتحاد الجهوي إخراجهم من المقر ورمى بهم على قارعة الطريق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر