واقع الجمعيات الثقافية في تونس
كتبهاعادل القادري ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 12:20 م
content=”Word.Document” name=”ProgId” />
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” />
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” />
href=”file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CPROPRI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml” rel=”File-List” />< type="text/css">
انعقدت في إطار منتدى التقدم بمقر جريدة الوحدة يوم 12 نوفمبر 2008 مائدة مستديرة حول “واقع الجمعيات الثقافية في تونس” شارك فيها عدد من ممثلي المجتمع المدني التونسي.

وافتتح هذا اللقاء السيد عادل القادري منسق منتدى التقدم ورئيس لجنة التكوين السياسي لحزب الوحدة الشعبية، مقدما بعض المعطيات الإحصائية المستقاة من مركز الإعلام والتكوين والدراسات والتوثيق حول الجمعيات (إفادة) وتبرز هذه الأرقام التي تبدو غير محينة أن أغلب الجمعيات التونسية (7556 جمعية حسب السجل الوطني الالكتروني للمصدر المذكور و9 آلاف جمعية في الخطاب الرسمي السائد) هي وفق التصنيف القانوني المعتمد جمعيات ثقافية وفنية (5062 جمعية)، ملاحظا أن معظمها جمعيات عمل تنموي بالمؤسسات التربوية تم إحداثها بمقتضى منشور وزاري. وأكد أنه مهما كانت هذه الأرقام فإنها في كل الأحوال لا يمكن أن تعكس واقع الجمعيات الثقافية المتعددة المجالات وحقيقة حضورها ودورها ومدى تأثيرها، داعيا إلى تطوير قانون الجمعيات لسنة 1959 الذي بقي رغم تنقيحه سنتي 1988 و 1992 في حاجة إلى تعديل يتجاوز بالخصوص إشكالية الترخيص المثيرة للجدل.
إثر ذلك، تولى السيد صلاح الدين الجورشي (رئيس منتدى الجاحظ) تقديم مداخلة أكد خلالها أن للجمعيات دورا أساسيا يجب أن يقدم في اعتقاده على دور الأحزاب السياسية في مجتمعاتنا من حيث الأهمية، باعتباره يشمل جمهورا و اهتمامات أوسع بكثير من الأحزاب. و أشار إلى أن التاريخ الحديث يبين أن الجمعيات بشكل عام والجمعيات الثقافية بشكل خاص هي التي بدأت بنشر الأفكار الجديدة وفي عملية التنوير الفكري والثقافي والتمهيد للحركات الاجتماعية والسياسية. كما اعتبر أن للجمعيات دورا هاما في عملية تأطير وبناء النخب والقيادات، متوقفا عند أربع محاضن أساسية لعبت دورا كبيرا في تشكيل الوعي الوطني وفي دفع الحركة الوطنية و السياسية والاجتماعية والثقافية في تونس سواء قبل الاستقلال أو بعده، هي منظمة الكشافة والجمعيات الثقافية و الاتحاد العام لطلبة تونس و الاتحاد العام التونسي للشغل. ولاحظ أن متابعة سيرورة هذه المحاضن التي مرت بأزمات هيكلية، تكشف أن تلك الأزمات أثرت على نطاق واسع داخل النخبة و في المجتمع، مركزا على أربع تداعيات سلبية تترتب مباشرة عن ضعف العمل الجمعياتي، هي أولا تراجع نسبة الاهتمام بالشأن العام، وهي ثانيا ضعف البناء الثقافي والفكري كما يؤشر على ذلك ضعف الإقبال على الكتاب والمكتبات ومستوى بعض المدرسين و أصحاب الشهادات، وهي ثالثا تراجع نسبة التطوع والالتزام الذي تعاني منه الجمعيات والأحزاب، وهي رابعا تباطؤ نسبة التجدد والتشبيب في الأطر النضالية مقدما مثال الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
أما بالنسبة إلى الجمعيات الثقافية في تونس فأكد أنه لا يميل إلى رسم اللوحات السوداء، إذ يوجد بعض الإنتاج الثقافي و عدد من الجمعيات الناشطة فعلا، ولكن المسافة ما زالت كبيرة بين الجهد المبذول و المأمول، وحسب تقييمه فإن أداء الجمعيات الثقافية في تونس ضعيف وعدد أعضائها محدود جدا مقارنة بعدد النخب ومن لهم كفاءة وقدرة على المساهمة كما أن تأثيرها في الوسط العام والمجتمع محدود .
ثم تطرق إلى عوائق العمل الجمعياتي في تونس معددا خمس عوائق، أولها قانوني خصوصا فيما يتعلق بإسناد التأشيرة ملاحظا في هذا السياق حالة الخوف غير المبررة لدى أصحاب القرار في بلادنا من النخب بشكل عام ومن الجمعيات بشكل خاص معتبرا أن المفروض أن يكون عندنا في تونس اليوم ما بين 70 ألف و100 ألف جمعية باعتبار أن المجتمع التونسي له تاريخ وتقاليد في العمل الجمعياتي. أما العائق الثاني فيتعلق بمشكلة التمويل، فعندما يغيب التمويل الوطني تلتجئ الجمعيات المستقلة إلى البحث عن التمويل من خارج تونس لكي تبقى وتستمر، في حين يكمن العائق الثالث في التسييس الذي يأتي من طرفين، من الحزب الحاكم الذي يريد أن يكون حزاما حوله على حساب استقلالية الجمعيات ودورها، و كذلك من بعض النشطاء السياسيين المعارضين الذين يخلطون بين العمل الجمعياتي والعمل السياسي أو الحزبي. و الإشكالية الرابعة المرتبطة بسابقتها هي قضية الاستقلالية، التي تعني بالنسبة له أن تكون الجمعية مستقلة عن الضغوط أو الأطراف المحيطة و الماسكة بأجهزة التمويل أو بالقرار السياسي. وفي هذا السياق اعتبر أن مهمة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ليست معارضة السلطة أو الدخول في صراع مفتوح ودائم معها، وإنما مهمتها أن تراقب أداء السلطة في مجال حماية الحقوق الأساسية للمواطنين، داعيا إلى تطوير أدوات الحوار والتعاون في المجالات المشتركة بينهما. أما العائق الخامس فهو انسحاب المثقفين والجامعيين والخبراء من العمل الجمعياتي والثقافي وتعاليهم عليه، وهو مؤشر لوجود قطيعة و أزمة قائمة وإن كانت صامتة بين المؤسسة الجامعية والجمعيات الثقافية في بلادنا.
السيد ناصر الصردي (كاتب عام الجمعية التونسية للنهوض بالنقد السينمائي) اعتبر بدوره أن الإشكال الأول للجمعيات في تونس يكمن في التصريح القانوني معطيا مثالا عايشه سنة 2005 حين تقدم مع آخرين إلى الولاية بملف تأسيس الائتلاف التونسي للتنوع الثقافي، وكان المنع في البداية بالتسويفات الإدارية المعروفة وأخيرا بالطرد وعدم قبول الملف. ثم تطرق إلى إشكاليات أخرى يعاني منها العمل الجمعياتي في تونس مثل ضمور روح المسؤولية والالتزام لدى بعض المسؤولين عن الجمعيات لعدم تحقيقها المكسب المادي، وكذلك عزوف الشباب عن التواصل والتناوب مع الجيل الذي يمثله بما قد يترك فراغا في صورة التخلي عن تسيير تلك الجمعيات، إلى جانب عدم التراكم في المعرفة والقدرة على الفعل وعدم المحافظة على الإرث السابق في أغلب الجمعيات والهياكل. وأعطى مثالا الحالة المزرية لخزينة الأفلام السينمائية التابعة لوزارة الثقافة التي يعتبرها أعضاء الجمعية شريكا ليسوا ضده وإن كانوا يطلبون منها احترام استقلاليتهم، وهم الذين يعملون في ظروف مادية صعبة لم تمنعهم في حدود الإمكانيات المتاحة والمنحة المحدودة من تقديم الإضافة مثل إصدار كتيب تضمن تقييما نقديا لأيام قرطاج السينمائية استعانت به الوزارة لتأثيث جناح تونس بأحد المهرجانات الدولية. كما تحدث عن الجامعة التونسية لنوادي السينما ذات الأسس النضالية والتي تعرضت أنشطتها للتضييقات والمنع في فترة معينة بعد إشعاعها لمدة ثلاثة عقود من الخمسينات إلى السبعينات حيث كان للحركات اليسارية دور بارز فيها من أجل سينما بديلة، وقد تعلم في إطارها كيفية الاستماع إلى الرأي المخالف وأن يكون له فكر حر نقدي، وجاءت أحداث سليمان لتدفع بعض المسؤولين إلى التساؤل عن الأسباب والتفطن إلى أهمية نوادي السينما والحرص على إعادة فتح تلك الفضاءات الثقافية العقلانية المؤطرة للشباب، وإن كان يشاطر رأي صلاح الجورشي في ضرورة عدم التسييس والتحزب داخل الجمعيات. واعتبر أيضا أن جامعتنا اليوم ليست بصدد تخريج مثقفين يفكرون بل تقني معرفة كل في اختصاصه(من الطبيب إلى المهندس والمدرس).. كما أثار المشكلة المتمثلة في تغطية الجمعيات القليلة الفاعلة بآلاف الجمعيات التي يقع اتخاذها ذريعة في وجه مطالب الدعم والمنح.
السيد صالح الزغيدي (عضو مؤسس للجمعية الثقافية التونسية للدفاع عن اللائكية) أوضح أهداف تأسيس هذه الجمعية ذات الطابع الثقافي والخصوصية التونسية، معتبرا أنها الإطار الأمثل للنقاش والتعمق في البحث في مفهوم اللائكية وتوضيحها للرأي العام التونسي، بالنسبة إلى 54 عضوا مؤسسا بينهم العديد من الباحثين والباحثات في المجالات المتعلقة بعلاقة الدين بالدولة وعلاقة الدين بالمدرسة وغير ذلك من المسائل التي تدخل في مجالات اختصاصهم الفكرية و القانونية والاجتماعية والتربوية والتاريخية والحضارية… مؤكدا أن الجمعية التزمت في نصوصها التأسيسية بعدم اتخاذ مواقف سياسية من نوع المساندة أو التنديد، ومع ذلك لم يقبل ملفها التأسيسي من قبل المصالح المعنية مما اضطرهم إلى إرساله عن طريق عدل منفذ لإثبات تسلمه من طرف الولاية. كما أشار السيد صالح الزغيدي إلى طلب مقابلة للغرض مع رئيس الهيئة العليا لحقوق الإنسان (باعتبار أن الحق في تكوين الجمعيات هومن صميم حقوق الإنسان) فما زال بدوره في انتظار الاستجابة منذ أشهر، متسائلا هل إن التفكير اللائكي لا حق له في التواجد ببلادنا.
وأكد أنه لا يمكن للجمعية القيام بأي نشاط من نوع تنظيم الندوات وإصدار الكتب واستقدام مفكرين من بلدان أخرى وغير ذلك من الأنشطة الفعلية بدون صيغة قانونية. ولذلك اكتفى المؤسسون لهذه الجمعية إلى حد الآن بإصدار كتيب صغير للتعريف بالجمعية ثم بيان لإعلام العموم برفض السلطة إعطاءها التأشيرة. وألمح إلى أن أحد المسؤولين برر ذلك الرفض بتوقعه قيام “حرب بين اللائكيين والإسلاميين”. معتبرا أنه من المعيب أن يحدث هذا في تونس التي ما زال يحكمها منذ خمسين عاما نموذج سياسي واحد أصبح فريدا من نوعه في العالم، ولا علاقة له بتغير الأشخاص، يقوم على مراقبة كاملة للمجتمع، وفق رؤية حزب الدولة. معطيا مثالا عن جمعية أخرى أراد تأسيسها بعض المتفقدين في مجال التربية على حقوق الإنسان. فكانت الإجابة بعد الاستدعاء:” المدرسة تقوم بذلك ولا تزعجوا أنفسكم فحين نريد أن تبعث مثل هذه الجمعية سنقوم ببعثها.” ولم يكن هؤلاء المربين من المعارضين ولكن مشكلتهم أنهم لم يكونوا من الدستوريين الذين يترددون بدورهم خصوصا إذا كانوا من القواعد قبل القيام بأي مبادرة من هذا النوع.
وفي المقابل، لاحظ السيد صالح الزغيدي أن الحدود ما زالت غير واضحة بين الثقافي والسياسي والجمعياتي وخاصة في بلدان مثل بلادنا ليس فقط بالنسبة إلى السلطة، فبعض الجمعيات “المستقلة” تتصرف وكأنها حزب سياسي أو رافد لحزب سياسي، ونجد إمضاءاتها على جميع البيانات الاحتجاجية والسياسية التي لا علاقة لها في معظم الأحيان بموضوعها وأهدافها. كما يتميز الكثير من الجمعيات الأخرى بالمناشدات والمشاركة في المناسبات الانتخابية والتعبوية. أما بالنسبة إلى جميع الأحزاب في السلطة والمعارضة، فرأى أنها لا تولي المسألة الثقافية إلا مكانة ثانوية جدا، وغالبا ما تكتفي في لوائح مؤتمراتها بإضافة فقرة مكررة بنفس الصيغة عن الثقافة، مثلما هو الحال في قضايا المرأة. كما اعتبر أن بعض الجمعيات المعنية مثل الرابطة التي من أهم أهدافها نشر الثقافة الحقوقية، لا تقوم بدورها في المجال الثقافي، لأن انتهاكات حقوق الانسان لا تأتي فقط من السلطة بل نجدها كذلك منتشرة داخل المجتمع.
السيد توفيق الغربي (رئيس الجامعة التونسية لمسرح الهواة) ركز في تدخله على دعوة وزارة الثقافة إلى “تطهير” الميدان المسرحي من الدخلاء ممن لا علاقة لهم بالمسرح، مطالبا بلجنة تقييم فنية لإسناد منح الدعم والتسيير(2000 دينار) والعروض للأفضل، حيث يوجد لدينا اليوم 199 جمعية (57 منها في تونس العاصمة لا يعرف أين تنشط) في حين قد لا يتجاوز عدد الجمعيات المنتجة فعلا 30 جمعية والعروض الجدية 10 عروض، معطيا مثال شخص له مع ابنه وصهره 3 جمعيات تحظى بالدعم على عديد العروض لنفس المسرحية التي يقع عليها إدخال تغييرات طفيفة. وأوضح أن الجامعة التي يرأسها لا تنوب عن الوزارة بل تساعدها على حل المشاكل وإن كانت هي نفسها مفتقرة إلى مقر. أما بالنسبة إلى مسألة التسييس فاعتبر أنها ظاهرة موجودة وعوض أن يلتقي البعض لإنجاز مسرحية يجتمعون للخوض في قضايا سياسية.
ملاحظة: نواصل في العدد القادم نشر مداخلات كل من السادة نصر الدين بن حديد، الحبيب قيزة، سامي ابراهم، سليم الزواوي، محمد أمين العرف، عبد الله الجابري، وتعقيب السادة صلاح الدين الجورشي وناصر الصردي وصالح الزغيدي.
جريدة الوحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 3:47 م
بخلاف جمعيات الكرة ما فماش جمعيات أخرى يشيخ عليها الشعب…
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 1:05 م
عريضة
عريضة مفتوحة الى حين مصادرة املاك الصادق القربي و محاكمته
نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزير السابق للتربية و التكوين المدعو الصادق القربي.و المتابعين للوضع العام في تونس و خاصة ما يتعلق بالشفافية.
- نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية.
- ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة.
- نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده.
ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني
contrecorruption3@gmail.com
العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية و في كل مكان
الاسم و اللقب الصفة البلد
جورج اسحاق حركة كفاية مصر
ابراهيم عبيد صحيفة المحرر
الدكتور عبدالإله الراوي أستاذ جامعي صحافي وكاتب عراقي
سمير الشفي نقابي تونس
صالح الفرجاوي / مدرس تونس
نور الدين ورتتاني جامعي نقابي تونس
منجي بن صالح استاذ تربية تقنية نقابي و مناضل حقوقي/ تونس
رجاء شامخ مناضلة يسارية باريس
النفطي حولة مناضل نقابي تونس
الاسم و اللقب :السيد المبروك عضو حرية و انصاف وجامعة نابل للحزب الديمقراطي التقدمي
ايمن الجمني مهندس اسبانيا
بوراوي زغيدي اطار ببنك
عبد الفتاح صبرى كاتب من مصر
نجلاء عثمان استاذة معطلة عن العمل تونس
معز الجماعي ناشط حقوقي تونس
الهاشمي عبد القادر موظف تونس
عبد السلام طرابلسي صحفي معطل عن العمل
محمد البالي صحفي المغرب
زهيري ربيعة رئيسة جمعية أفريكا للتنمية وحقوق ألإنسان(فرع مكناس المغرب
محمد محجوبي المنظمة الديمقراطية للسكك الحديدية القنيطرة المغرب
محمد رحو/شاعر/المغرب
أستاذ دكتورفايز صالح أستاذ جامعي لبنان
ابراهيم عبيد نائب رئيس تحريرجريدة المحرر الالكترونية
خالد العزاوي كاتب وصحفي من العراق ـ بغداد
رضا لحوار الحزب الديمقراطي التقدمي سوسة/ تونس
خالد عواينية محام تونس
ابراهيم الخصخوصي معلم تونس
سيف عبدالله حمدى محاسب مصر العربية
الحسينى ابوضيف صحفى مصر العربية
نزهة بن محمد صحفية تونس
الشريف الخرايفي أستاذ تاريخ معطّل عن العمل
فرج الحوار جامعي وكاتب/ تونس
الحبيب لعماري الفجرنيوز
الناصر بن رمضان ناشط وحقوقي بسوسة تونس
عدنان بوزية تاجر تونس
أحمد عبد الرزاق الخفاجي/العراق/رئيس اللجنة الساندة للنزاهة
وليد خليفة ، كاتب سوري مقيم في فرنسا
عماد الدائمي ـ مهندس ـ فرنسا
النفطي المحضي ناشط نقابي وحقوقي إسلامي بنقردان- تونس
محمد مومني استاذ مطرود من العمل بتهمة العمل النقابي
معز الزغلامي استاذ مطرود من العمل لأسباب نقابية
على الجلولي استاذ مطرود من العمل لأسباب نقابية
أنور الحاج عمر عضو مؤسس في منظمة حرية وإنصاف
بدر السلام الطرابلسي صحفي تونس
رابح الخرايفي محام
رعد المشهداني بغداد
زهير شمس الدين مهندس/المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا سوريا
راسم سيد الاتاسي مهندس/ رئبس المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا سوريا
محمود مرعي محامي / المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا سوريا
علي فقير - النهج الديمقراطي – المغرب
جمال الدين أحمد الفرحاوي شاعر تونسي لوتن /لندن
مركز الميماس للثقافه والاعلام سوريا
محمد براهمي ناشط نقابي وسياسي /تونس
نايت ليمام عبد الناصر رئيس جمعية ضحايا التعذيب بتونس و مقرّها جنيف
KHEMAIS SAIDANI SECRETAIRE G. DU ScDEN-CGT A MAYOTTE
PROFESSION ENSEIGNANT (MEN FRANCE).
احمد الدسوقي صحفي رئيس تحرير جريدة الوحدة الوطنية مصر
أحمد الورغـمي لاجي بفرنسا محروم من العمل وكل الحقوق من 22 سنة
عادل الجوجري رئيس تحرير مجلة الغد العربي -مصر
شيماء موسى سكرتير تحرير الغد العربي
محسن حسين احمد رئيس قسم الشؤون العربية-الغد العربي
عادل السويدي ـ قومي عربي ومدير موقع عربستان ـ مقيم في هولندا
طالب المذخور ـ كاتب وسياسي أحوازي مقيم في سويسرا
ناصر الكنعاني ـ شاعر وسياسي أحوازي مقيم في السويد
حميد عاشور ـ كاتب وسياسي أحوازي مقيم في الماني
محمد عبد المجيد منجونه ـ محام ـ الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي /سوريا
ضرار منجونه ـ محام ـ مهتم بالشأن العام ـ حلب
عبد اللطيف منجونه ـ محام ـ ناشط حقوقي ـ حلب
د عاطف صابوني كاتب وباحث سوريا – حلب
فائزة عبدالله بلحاج الصفة : مناضلة قومية ناصرية – عاملة بقطاع النسيج –البلد : تونس
عمر احمد ابو زايدة مستشار قانوني فلسطين
محمد الزواري أستاذ تعليم ثانوي تونس
ذياب زغدود تقني مخابر تونس
حسين موسى معلم تونس
عبدالكريم هاني صحفي العراق
جمال بقجة جي سوريا أرجو اضافة أسمي بالقائمة ليس للفساد فحسب بل للخيانة
شريف هلالي محامي وباحث حقوقي مصري
حسين راشد نائب رئيس حزب مصر الفتاه وأمين لجنة الاعلام عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني
علي نافذ المرعبي - كاتب و ناشر – باريس
فتحي بالحاج الملتقى الثقافي العربي الأوروبي فرنسا
فؤاد زيدان - صحافي من دمشق
إدريس الفضي طالب حقوق – تونس
محمد الفاهم نصر. النقابة العامة للتعليم الأساسي / تونس
عزيز العرباوي كاتب وشاعر مغربي
جهاد علي محمود علوان الأردن فصل من جامعة اليرموك الأردن عام 1997م
عقيل الازرق الصفة :مهندس واعلامي :البلد: العراق
عزالدّين بن عثمان الغويليّ الصّفة: مدرّس سابق بتونس مطرود من العمل ومقيم بالمهجر حيث يتابع دراسته
نضال نعيسة- كاتب وإعلامي سوري
الشاعر والأديب السوري المقيم في ألمانيا اسحق قومي نتضامن معكم
سليم بن حميدان - لاجئ سياسي - فرنسا
غفران بن سالم - مدرسة ولاجئة سياسية - فرتسا
محمد بن سالم - رجل أعمال ولاجئ سياسي - فرنسا
منجية بن عمر - لاجئة سياسية - فرنسا
جاسم الرصيف . روائي عراقي
Alicherif djalila étudiante en théologie musulmane et enseignante en droit(IESH) -france-
طارق السوسيالصفة: أستاذ معطل عن العمل منذ سنة 1991 و ناشط حقوقي تونس
محود جديد سياسي سوري
محمد عمامي ناشط حقوقي باريس
عزيز الخيكاني الصفة : كاتب واعلامي البلد: العراق /بغداد
المهندس أسامه طلفاح - كاتب ومحرر مجلة مسارات الثقافية - الأردن
يونس عشي الحزب الديمقراطي التقدمي باريس
عبدالحميد العدّاسي الدّانمارك
الاسم و اللقب: حركة القوميين العرب الصفة:تنظيم سياسي قومي عربي البلد:الوطن العربي
الاخضر الوسلاتي استاذ عربية وشاعر تونس
رضا حجلاوي دكتور في الفيزياء و مهندس اعلامية فرنسا
عادل الزواوي,أستاذ نقابي.عضو جمعية النهوض بالطالب الشابي
Larbi Guesmi Président Association Ez-Zeitouna / La Suisse
غريب العربي رئيس المؤسسة الثقافية الاجتماعية بسويسرا/ سويسرا
نزار ين حسن *** عضو الحزب الدّيمقراطي التقدّمي *** طالب
الشيخ سمير الجدى رئيس مجلس ادارة جمعية فلسطين الخيرية – غزة
لسعد اليعقوبي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي
الشاذلي قاري الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي.
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية
لطفي دربالي متحصل على الكاباس في دورة 2003 ومقصى من النجاح/ تونس
الحسين بن عمر : حقوقي –تونس
كمال العيفي أستاذ الفقه و العلوم الشرعية حقوقي و لاجئ سياسي بباريس
البشير بوشيبة لاجيء سياسي سويسرا
سامي الطاهري عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي
محمد نجيب السلامي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي
حسان بن مهدي /ناشط حقوقي -تونس-
Anouar Gharbi - Genève – Suisse
ابراهيم نوار من ضحايا نكبة 1990 بتونس
الناصر ظاهري ناشط نقابي _سياسي
عبد الباسط . ع . موظف .. تونس
زهير مغزاوي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي تونس
لطفى لحول عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي تونس
زهير خويلدي كاتب فلسفي تونس
د. محمد بشير بوعلي أستاذ جامعي تونسي منفي مطرود من العمل بسبب مواقفه السياسية منذ 1991م.
عاصم جميل ناشط سياسي سوري
حسن أحراث، ناشط حقوقي من المغرب
رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان
فلورنس غزلان كاتبة سورية تعيش في فرنسا
محمد خضر قرش باحث اقتصادي
جون دانييل ممثل حركة الوفاق الوطني السوري في النمسا
أسرة تحرير مجلة الخطوة رابطة كاوا الثقافية الكرديو – النمساوية
المهندس فواز تللو ناشط سياسي سوريا
عبدالعزيز محمد طارقجي المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) في لبنان
علاء عاشور صبيح المدير الاقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) في فلسطينين
عفاف علي الدجاني المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان(راصد) في القدس
احمد عيسى دياب المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) في جمهورية مصر العربية
بشير الصيد عميد المحامين تونس
مروان حمود النمسا التغيير و الوفاق الوطني في سوريا عضو مجلس التنسيق الاعلى في الجبهة
عبد الله اسبري ناشط حقوقي المغرب
مصطفى شاكرـ مهندس
محمود الأحوازي ناشط سياسي الاحواز
بشير الأحوازي ناشط حقوقي الاحواز
كفاح الأحوازي كاتب سياسي الاحواز
نرجو إضافة أسمائكم الكريمة
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 4:25 م
صورة …تنتظر تعليقك !!
………..
سلامى …و…احترامى