من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في تونس
كتبهاعادل القادري ، في 25 يناير 2007 الساعة: 12:04 م
في منتدى التقدم: من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في تونس
استضاف منتدى التقدم لحزب الوحدة الشعبية بمقر جريدة الوحدة يوم الخميس 18 جانفي 2007 الأستاذين الهاشمي بن فرج والحبيب مرسيط عن الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية وذلك في لقاء حول إلغاء عقوبة الإعدام في تونس، شارك فيه عدد من ممثلي وممثلات المجتمع المدني التونسي.

وقد افتتحت الندوة الأستاذة عربية بن عمار (عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية) بكلمة رحبت فيها بالمشاركين والمشاركات في هذا الفضاء الحواري الذي يمثله منتدى التقدم المفتوح لجميع مكونات المجتمع المدني التونسي ، ثم أبرزت الأبعاد الحقوقية والتقدمية للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام كآخر عقوبة وحشية مهينة و غير إنسانية تنتهك الحق في الحياة. مشيرة إلى السياق الذي يتنزل فيه تناول هذا الموضوع، إثر المحاكمة غير العادلة وغير الشرعية في ظل الاحتلال والتي طالت في العراق الرئيس صدام حسين. وقد أعربت عن تفاؤلها العقلاني بإمكانية أن تصبح تونس أول دولة عربية تلغي عقوبة الموت، خصوصا وأن مكونات المجتمع المدني التونسي (ومن بينها فرع تونس لمنظمة العفو الدولية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان) قد راكمت طيلة أكثر من ثلاثين عاما رصيدا هاما من النضالات من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، تضافر وتفاعل معها واقعيا ورسميا عدم تنفيذ أحكام الإعدام في تونس منذ أكثر من عشر سنوات، وهو ما يعكس إرادة سياسية واضحة في بلادنا نحو تجاوز هذه العقوبة. كما أكدت السيدة عربية بن عمار موقف حزب الوحدة الشعبية المؤيد لإلغاء عقوبة الإعدام، وتفكيره في تقديم مبادرة تشريعية من خلال ممثليه في البرلمان بهذا الغرض، تسهم في الارتقاء بمنظومتنا الجزائية.
أما الأستاذ الهاشمي بن فرج (الكاتب العام للفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية) فقد ذكّر بأهم المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتضمنة لإلغاء عقوبة الإعدام ومنها البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1989 والذي يستند إلى الفصل الثالث من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، معددا الحجج المؤيدة لإلغاء هذه العقوبة التي يمكن أن تطال أبرياء أو تستخدم كسلاح قانوني ضد المعارضين السياسيين إلى جانب انتهاكها لقدسية الحياة وإثبات الدراسات عدم وجود علاقة سببية بين عقوبة الإعدام كإجراء رادع وانخفاض معدل الجرائم، حيث تتميز أربع بلدان (وهي الولايات المتحدة الأمريكية والصين وإيران والسعودية ) باحتكارها لأكثر من 94 بالمائة من حالات تطبيق الإعدام المسجلة عالميا بطرق تنفيذ متعددة من الشنق والرمي بالرصاص والحقنة المميتة وغرفة الغاز والكرسي الكهربائي إلى الرجم وقطع الرأس.
هذا وسيشارك الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية مع عدد من الوجوه الحقوقية التونسية في المؤتمر العالمي الثالث ضد عقوبة الإعدام الذي ستحتضنه باريس من 1 إلى 3 فيفري 2007, وتتولى تنظيم هذا المؤتمر جمعية " معا ضد عقوبة الإعدام " بالتعاون مع الائتلاف العالمي ضد عقوبة الإعدام والذي يضم أكثر من أربعين منظمة غير حكومية وهيئات محامين ونقابات وشخصيات حقوقية من مختلف أنحاء العالم. وقد أعرب الأستاذ بن فرج عن تفاؤله بالحراك الذي شهدته تونس في الفترة الأخيرة (ولا سيما من خلال الصحافة المكتوبة كجريدة الوحدة) باتجاه المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام، آملا أن يتوج ذلك بتكوين ائتلاف مدني تونسي لمناهضة الإعدام على غرار المغرب الأقصى .
ثم تولى السيد عادل القادري (عن منتدى التقدم لحزب الوحدة الشعبية) تقديم عرض موثق بالأرقام والصور لأهم المعطيات الإحصائية والتشريعية والتنفيذية حول عقوبة الإعدام في تونس وفي العالم الذي يشهد سنويا ارتفاعا تدريجيا للدول التي ألغت عقوبة الإعدام بمعدل 3 دول سنويا منذ بداية التسعينات لتصل إلى 107 دولة من بينها 84 دولة بالنسبة إلى جميع الجرائم.
إثر ذلك جرى نقاش ثري شارك فيه بالخصوص السيد صالح الزغيدي ( عضو الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان) الذي أشار إلى أن هذا اللقاء ليس مجرد ندوة فكرية، و أكد على ضرورة المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام من منطلقات حقوقية وديمقراطية ومنظومة قيم إنسانية حديثة وليس بالاستناد إلى مرجعية فقهية تقليدية تقوم على مبدأ القصاص وتبقى مثيرة للجدل حتى وإن كانت اجتهادية، ملاحظا أن المغرب العربي قد تميز خلال العقود الأخيرة عن المشرق العربي بانتشار ثقافة مناهضة لعقوبة الإعدام فبعد أن كان عدد المطالبين بإلغاء الإعدام في تونس صغيرا عند بداية الثمانينات فقد أصبح يهم الآن عددا محترما من المثقفين والسياسيين والشارع التونسي من مختلف الاتجاهات. ودعا إلى عدم الانتظار أكثر لتحقيق إجماع شعبي حول الموضوع قد لا يتحقق أبدا في تونس أو غيرها من البلدان ، فلو قامت الدولة أو النخبة التونسية بمثل هذا الانتظار في مسألة حقوق المرأة عند بداية الاستقلال لما تم تحقيق الإنجاز التاريخي الهام الذي مثلته مجلة الأحوال الشخصية التي كان يعارضها العديد من التونسيين سنة 1956 .
من جهته اعتبر الأستاذ عادل الحاج سالم (عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية) أنه يمكن التوظيف الإيجابي للدين وإبراز الجوانب المليئة بالحياة في تراثنا مقابل انعدام حرمة الجسد عندنا كما نلمسه في فضاءات عديدة، مشددا على ضرورة عدم تناول المسألة من منطلق انفعالات هوجاء ظرفية، ونبه إلى أن تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بعد صدوره لا يبعث بالضرورة على الارتياح لما يصاحبه من منع للزيارات والمراسلات للمحكوم ضده الذي يبقى ينتظر مصيره الغامض في عنابر الموت وقد لا يكون ذلك أقل تعذيبا من حكم الإعدام نفسه.
السيد المنذر جغام ( عن تيار الوطنيين الديمقراطيين في الجامعة) ارتأى تنسيب الموضوع وعدم تبسيطه مع تسجيل الاختلافات الموجودة حتى في بعض البلدان الغربية في مجال التمييز بين زمن الحرب وزمن السلم ، كما أن بعض الدول الإفريقية ألغت الإعدام في النصوص القانونية ولكنها زادت من ممارسة الاغتيالات على أرض الواقع، مؤكدا أن الخلاف حول الموضوع في تونس ليس مع الدولة بل مع الرأي العام. ولأن جميع القوانين تصدر باسم الشعب، فإن عقوبة الإعدام هي شأن شعبي.
وهذا ما أيده الأستاذ سليم الزواوي الذي دعا إلى فتح حوار وطني حقيقي حول الموضوع الذي يذهب البعض إلى ارتباطه في أوروبا منذ القرن السابع عشر بنزعة إنسانوية إلى جانب تراث مسيحي يختلط فيه الاله بالإنسان، في حين يتم عندنا طمس البعد الإنساني في النص القرآني واتجاهه التقدمي باعتباره ليس كتاب تشريع جامد وإنما يتضمن مقاصد عامة ، ملاحظا الارتباك الحاصل والثغرات العديدة فيما يسمى الميثاق العربي لحقوق الإنسان، وأكد أن مسألة إلغاء عقوبة الإعدام هي مسألة إنسانية و ليست مرتبطة بدين معين أو بتيار ايديولوجي مخصوص ، واقترح خلق آليات جديدة لتفعيل المطلب الحقوقي المتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام في تونس حتى بقبول الصيغة التدرجية في الإلغاء (بعض الجرائم) عوض الكل أو اللاشيء، لكي لا يبقى موضوعا تبشيريا أو تحسيسيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 4:50 م
كفى مسخرة و كفى مهازل
ما يعني المجتمع المدني في ظل سيطرة المجتمع الامني
كل شىء مفرغ من محتواه
هنيئا لكم اخي الكريم مشاركتم في الديكور و الاكسسوار السياسي في تونس .
و قريبا تنالون جائزة افضل حزب ديكور في المنطقة العربية
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 11:15 م
les choses viennent petit à petit.. c’est une bonne initiative, bien réfléchie.. bonne continuation .. ne te laisse pas faire par les commentaires négatifs qui n’ajoutent rien..
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 7:47 ص
في 26, كانون الثاني, 2007 - 6:37 صباحاً حاج سليمان كتبها …
سلام الله عليك
أخي الفاضل أختي الفاضلة كما عودت نفسي أن أمارس كل يوم جمعة سياحة ثقافية عبر صفحاتكم
أسرق بعض لحظاتكم ربما موضوعك ذو أهمية بالغة وذلك أكيد لكن
اليوم يوم جمعة يوم الفضل ويوم الدعاء ويوم الزيارة لذلك إسمح لي بالتغريد خارج السرب
ما أعظم نعم الله لعباده ومن أثمن نعمه اليوم هي تقاربنا بواسطة هذه الوسائل التي سخرها الله لنا
لكن هل نحن في مستوى هذا التقدم وهذه النعم ؟
الأكيد أنكم تحسون بعظم المسؤولية وإن كنتم غير ذلك فعلينا بالتحرك , لماذا ؟
لأن الوقت يحاصرنا من كل مكان ليسألنا ماذا عملتم فيما علمتم ؟ الجواب
أخي الكريم أختي الكريمة لو نقيس المسافات التي تباعدنا والمسافات التي تقربنا لوجدنا
أن ما يقربنا أكبر بكثير مما يباعدنا فلنعمل على تغيير بعض الحقائق من قلوبنا لنعمل حقاً
على أن نكون أمة واحدة , إن سفري كل يوم عبر هذا الجو الإفتراضي ليس عبثاً بل هي حقيقة
ربما يفهم من كلامي أني أريدك أن تزورني في مدونتي أو أن تترك لي تعليقاً على موضوع أكتبه كلا
كلا وألف كلا , كل ما يأرق قلبي وقلبك هو هذا التشردم الذي نحن فيه من غير فائدة فلا نحن بلغنا
سطح القمر ولا نحن ضمنا أرض الجنة فلما التشردم ولما الإحتقار
أخي العزيز أختي الغالية ربما أكون قد تطفلت عليك بكلماتي هذه لكنه واجب الزيارة ليوم الجمعة عندي
اليوم عيد والأيام أيام فضل فلنرفع أيدينا للسماء ولنتجه لقبلتنا الشريفة ونبتهل بأي لغة شئنا
وأجمل لغة هي العربية الفصحى
يارب أعز الإسلام والمسلمين
يارب وحد صفوف إخواننا في فلسطين والعراق ولبنان وسائر بلاد المسلمين
يارب دمر اليهود وأعوانهم اللهم إجعل تدميرهم في تدبيرهم يارب
آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتن آميـــــــــــــــــــــــــــــــن
أخي الكريم أختي الغالية آسف على الإزعاج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 1:47 م
أيها المجهول الكريم،
لا نريد الذهاب إلى المجهول…حتى وإن ضجب أنفس البعض منا بالمظالم المتراكمة محليا ودوليا…
حكمة قديمة تبدو مستكينة تقول : عاش من عرف قدره، والعمل السياسي القائم على الصراع يستند إلى موازين القوى في الواقع وليس في الأحلام أو الرغبات ،وهذا لا يعني أننا نقبل العيش بذلة، وإنما نعتقد أننا بوزننا الحالي لا يمكن أن نكون سوى قوة اقتراح جدية في انتظار أن نصبح قوة اقتراع … للوصول إلى السلطة.
أما مسألة الديكور ، فنترك الخوض فيها لأعمدة المعارضة التونسية والعربية ولا أعرف إن كنت منها.
مع التحية والتقدير واستمرار التواصل.
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 1:06 م
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 4:54 ص
سيدي الكريم،
أولا المطروح هنا هو اختيار بيم مرجعيتين، مرجعية الدين الإسلامي، ومرجعية الفكر العالمي…
طبعا أنا من مؤيدي المرجعية الإسلامية…
ولن حتى في مرجعية الفكر العالمي، مازالت كثير من الدول تقرر عقوبة الإعدام لجرائم معينة..
ربما كان من الأوفق الدعوة إلى تطوير القضاء والقوانين، لمزيد من الحصانة أمام إساءة استخدم عقوبة الإعدام في إهدار الدم المحرم.. أما إلغؤها فهو تشجيع على الجريمة،، إلغاء العقوبة مسألة غير أخلاقية، وغير إنسانية في الحقيقة…
فهل الإنسانية أن يحبس الإنسان في قفص كالحيوان،
أم أن ينفق عليه الشرفاء (الملتزمون بالقانون) من نتاج عملهم ليعيش دون عمل..
لماذا التوجه إلى حق المجرم في الحياة، دون حق الضحية المجني عليه في الحياة والأمن…
تحياتي..
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 1:39 م
جمّال
الإعدام شنقا للقاتل و20 سنة سجنا لزوجته
خنق رضيعا أنجبته زوجته وألقــى بجثتـــه في بئــــر
الاسبوعي - القسم القضائي: جددت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالمنستير النظر في قضية قتل تورط فيها شخصان (شاب وفتاة) كانا عقدا قرانهما قبل بضعة أشهر من التفطن لارتكابهما هذه الجريمة المتمثلة في قتل طفل قارب عمره الشهر وقضت بإعدام المتهم شنقا وسجن زوجته لمدة عشرين سنة. أطوار هذه الجريمة جدت منذ أكثر من سنة بين منطقتي جمال وطوزة وتفيد أن شابا عقد قرانه على فتاة ولكنها وضعت مولودا بعد ثلاثة أشهر من ارتباطهما الشرعي فشك الزوج في نسب المولود لذلك طلب من زوجته التخلص منه لتواصل العيش معه فوافقته على اقتراحه. ويوم الواقعة انفرد بالرضيع وخنقه بقطعة قماش على ما يبدو حتى الموت ثم وضع جثته في كيس بلاستيكي ربطه خلف دراجته وتوجه إلى طوزة حيث ألقى به في بئر تقع وسط ضيعة فلاحية ولكن صاحب الضيعة تفطن لاحقا لوجود الجثة فأشعر أعوان الحرس الوطني غير أن الجريمة ظلت مجهولة وبعد عدة أشهر بلغت معلومة إلى أعوان فرقة الشرطة العدلية بجمال ترجح تورط شاب يقطن بالجهة في العملية فجلبوه ليعترف بالحقيقة كاملة وكذلك زوجته لذلك أحيلا على القضاء الجنائي فأصدر في شأنهما العقوبتين المذكورتين أعلاه.
صابر.م
05-02-2007
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 2:33 م
الأخ حسن مدني،
شكرا على التعليق الجدير بالنظر،
أما بعد ، فإن حياة الإنسان لا تقدر بكلفة اقتصادية ( وهذا من ردود المنظمات الحقوقية المعروفة فيما يتعلق بالنقطة التي أشرت إليها) ، كما أذكرك بأن الضحية لن تعود إلى الحياة بقتل الجاني، كما أن العديد من أحكام الإعدام في بعض البلدان تصدر في قضايا لا علاقة لها بالقتل المتعمد (مثل المخدرات والزنا…) .
من ناحية أخرى ، أحيلك على التعليق الموالي لتعليقك والذي يتضمن خبرا من تونس، لترى كيف يمكن أن تصدر أحكام قاسية جدا بالإعدام في قضايا ملتبسة، ودون مراعاة حتى ظروف التخفيف حيث يبدو في هذه الحالة أن الأم كانت متفقة مع زوجها المرتاب بنسبة الحمل، في التخلص من الرضيع خوفا منها بل منهما على مصير علاقة زوجية ناشئة مبنية على أساس من الشك. و هذه جريمة خطيرة بطبيعة الحال ولكنها لا تعادل بالتأكيد جرائم أكثر بشاعة بكثير يقول المؤيدون لإلغاء عقوبة الإعدام أنها هي أيضا لا تبرر عقوبة الإعدام .
المرجعية الإسلامية التي أشرت إليها كانت في بدايتها عالمية ( لأنها أخذت من غيرها من الحضارات والتشريعات مثل اليهودية في مسألة القصاص) ولكنها اليوم متقوقعة على ذاتها.
وما زلت أشدد على أنه لا يجب الخلط بين مرجعية فقهية تقليدية وتشريع عقلاني حديث ووضعي.
مع التحية والتقدير و السلام.
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 5:46 ص
أخي العزيز/
تقول أخذ التشريع الإسلامي من اليهودية، والصحيح أن القصاص موجود في التشريع اليهودي والإسلامي لأن القصاص هو تشريع الله.. فالإسلام لم يقتبس نصوصه الأصلية من أي جهة..
وسبب وجود الشبه بين النص القرآني والنصوص الكتابية السابقة، هو وحدة المصدر الأول.. وليس الاقتباس أو النقل.. هذه نقطة أساسية في فهم الإسلام..
أما ما هو غير القصاص، مثل المخدرات، أو الخيانة العظمى أو ترويع الآمنين والإفساد في الأرض.. (الحرابة)، أو الاغتصاب. فهي جرائم تفوق القتل العمد لفرد..
والعقاب يهدف إلى مجازاة مرتكب الجريمة، وردع الآخرين لمنعهم من ارتكاب الجريمة..
ولتحقيق منع الجريمة، يجب أن يكون العقاب رادعا، والتطبيق دقيقا وعادلا..
ولذلك فأنا أؤيد بقاء حكم الإعدام، وتنفيذه علنا…
ولك تحياتي…
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 6:41 م
j’ai toujours hésité la dessus..
Par logique religieuse même, et vu notre vécu actuel, je ne peux qu’avec raison, choisir l’abandon de cette punition extrême.
Allah dans le coran dit que le pire des crimes est l’association (achirk, et c’est le seul crime que Dieu ne pardonne pas).. et même dans cette situation, Lui seul peut en savoir la vérité, puisque lui seul sait ce qu’il y a dans le coeur de l’homme..
Le crime qui suit en gravité est le fait de tuer
tant que tout peut être pardonnable par Dieu,même le fait de tuer, et que la seule chose que Lui ne pardonne pas (achchirk) nous échappe à nous les humains en matière de jugement, pourkoi ne pouvons nous pas pardonner,dans notre jugement judiciaire, exclusivement humain, en donnant au transgresseur et au “criminel” le droit de se rattraper dans sa vie sur terre.. le seul “lieu” qui nous met en relation avec lui, mais aussi le seul espace d’agir lui permettant d’avancer des oeuvres pour sa vie de l’audelà, où rien ne nous lie… mais tous serons liés à Dieu..?
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 8:57 ص
الأخت مرمر،
خلاصة قولك الفرنسي لغة والمتشبع بتراثه روحا أنك مع إلغاء عقوبة الإعدام وترك العقاب الأخير لصاحب العقاب الأخير… معقول جدا … وأعتقد أن هذا يفحم كل مشكك ومتردد حتى من بين المتدينين…
شكرا جزيلا على هذه الرؤية وعلى هذا الدعم المتواصل …
مع أصدق تمنياتي لك بالنجاح والتوفيق …