جمعية الصحفيين التونسيين: معا ضد عقوبة الإعدام

كتبهاعادل القادري ، في 28 فبراير 2007 الساعة: 12:06 م

نظمت جمعية الصحافيين التونسيين بالتعاون مع الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية ندوة تحت عنوان: معا ضد عقوبة الإعدام، وذلك يوم الجمعة 23 فيفري 2007 بمقر الجمعية .

وقد شارك في هذه الندوة التي قام بتنشيطها السيد فوزي بوزيان رئيس جمعية الصحافيين عدد من ممثلي المجتمع المدني التونسي ولا سيما من الإعلاميين والمحامين مع اعتذار العميد الأستاذ عبد الستار بن موسى عن الحضور . وتولى السيد الهاشمي بن فرج الكاتب العام لفرع تونس لمنظمة العفو الدولية تقديم عرض حول مناهضة عقوبة الإعدام و التطورات الحاصلة في هذا المجال على الصعيد الدولي، وآخرها المؤتمر العالمي الثالث ضد عقوبة الإعدام الذي انعقد في باريس من 1 إلى 3 فيفري  2007 بمشاركة بعض الحقوقيين التونسيين ولعل أهم الملاحظات المتعلقة بالمنطقة العربية المسار المتقدم للمغرب الأقصى باتجاه إلغاء عقوبة الإعدام من خلال حضور ممثل رسمي عن المملكة المغربية أعلن عن قرب اتخاذ إجراءات في الغرض ( من المتوقع في جوان 2007 ).

هذا وقد تم خلال الحوار المفتوح في هذه الندوة تقديم عدة مداخلات من بينها مداخلة الأستاذ أحمد الصديق (عضو هيئة الدفاع عن الرئيس الشهيد صدام حسين ورفاقه) و مداخلة الأستاذ عبد الناصر العويني، إلى جانب شهادات حية من واقع الممارسة الإعلامية التونسية حول موضوع الإعدام أكدت الدور الخطير لوسائل الإعلام في التأثير على الرأي العام عند تغطية بعض القضايا الجنائية وميلها أحيانا إلى الإثارة والتهويل والإدانة المسبقة للمتهمين  قبل صدور الأحكام، وقد اعترفت إحدى الصحافيات المعنيات بتغير موقفها إيجابيا من مسألة إلغاء عقوبة الإعدام عند اكتشافها عبر متابعتها المهنية لإحدى القضايا إمكانية وقوع أخطاء في التحقيق أو عدم اكتمال الملف القضائي بما قد يؤدي إلى الحكم بالإعدام على متهمين أبرياء أو لم تثبت عناصر إدانتهم.

 وقد أعرب بعض المتدخلين عن أملهم في أن تكون تونس سباقة عربيا في الالتحاق بالدول الثمانية والثمانين في العالم التي ألغت نهائيا وكليا عقوبة الإعدام من نصوصها القانونية.

كما تم خلال هذا اللقاء توزيع بيان صدر يوم 18 فيفري عن المشاركين في الندوة الوطنية لحركة التجديد والمستقلين من أجل تأسيس ائتلاف وطني واسع ضد الحكم بالإعدام في تونس.

                          عادل القادري

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “جمعية الصحفيين التونسيين: معا ضد عقوبة الإعدام”

  1. لماذا لم يتحدث الاساتذة المحاضرون عن حالات الاعدام في تونس. أيعد ذلك من باب المحضورات في جمعية هي أكثر منها بوقا للسلطة من جمعية تحترم نفسها؟

    لماذا لم نسمع منها صدى عن حرية الاعلام و التعبير و وعن وضعية الصحفيين المتواضعة من جميع الجوانب؟؟؟

  2. يا سفيان، الموضوع حول الغاء عقوبة الاعدام وليس عن جمعية الصحافيين وحرية التعبير،

    والمفروض أن نقول للمجتهد أصبت حين يصيب ، بلا عقلية إقصائية ندينها ثم نمارسها!!

    الجمعية اتخذت موقفا “شجاعا ” باعتباره ليس موقف السلطة إلى حد الآن، وقد وضعت لافتة كبيرة (معا ضد عقوبة الاعدام) على مدخل مقرها في شارع هام من شوارع العاصمة، وهي بذلك قد أسهمت بما استطاعت مع استضافتها لفرع تونس لأمنستي.

    وتغطيتي الموجزة لم تتطرق إلى كل ما قيل أو تكلم في هذه الندوة ، ولطمأنتك تم الحديث وبالتفصيل الدقيق كذلك عن حالات الإعدام في تونس. وأرجو أن لا يقع اعتبار هذا الاختصار من قبيل عدم الأمانة لأنها ليست من طبعي.

    مع التحية والتقدير

  3. أخي يا عادل مواضيعك تستحق الاطلاع، وتعبر عن وعي، وحكم الاعدام الذي تحدثت عنه في تونس ليس موضوعا رئيسيا ومصيريا حتى تكرس كل جهدك وجهد مدونتك ومنتداك وجريدتك لمناقشته

  4. ton ami slah mahroug

    مدوّنة المربّي : صلاح محروق ” الطّفل يكتب للطّفل ومن أجل الطّفل ” تجد فيها صديقي

    دروس وتوجيهات وتمارين وكذلك انتاجات الطّفل في مجال الكتابة والإنتاج الكتابي الحرّ ( تعبير . قصص. طرائف . بحوث . ) كذلك الرّسوم . بادر بمراسلتنا والمساهمة في هذه المدوّنة بإنتاجاتك La page blog de ” MAHROUG SLAH” . Elle est de vous et pour vous les enfants .Sur cette page vous trouvez : des productions des enfants . des exercices…et des idée

  5. انت رمز الانسانية و حقوق الانسان و ارجو ان تنسج بقية الدول على منوال الدول الاخرى في الغاء عقوبة الاعدام.

  6. شو يا خي ان شاء الله ما قلنا شي يزعلك…

  7. لا أبدا يا شذى ، ولكن تعليقك المباشر السابق فيه شيءمن المبالغة، أنا مجرد إنسان يحاول أن يكون جديرا بإنسانيته ويسعى إلى اكتمالها بفهم الآخرين ونقدهم و قبل ذلك وبعده بمحبتهم…
    مع تحياتي ومودتي الخالصة

  8. بالعكس صديقي عادل. أنا أحترمك كما أحترم جميع الأقلام الحرة. وان نقدي هذا ليس موجه اليك بالأساس. بل الى الهيئة المديرة لجمعية الصحفيين التي لم تعد تلعب دورها الطبيعي في الدفاع عن منظوريها، و حماية حرية الاعلام من الانتهاكات الصارخة التي تتعرض اليها سواء من السلط العمومية أو من مديري الصحف و رؤساء تحريرها. و ما تجميد عضويتها في المنظمات و الهيئات الدولية ذات الشأن، الا خير دليل على ذلك. فلننتظر مثلا كيف سيكون موقفها من “موجة” ترشيح بن علي للانتخابات القادمة.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر