وزير العدل وحقوق الإنسان بين الأقلية والأغلبية
كتبهاعادل القادري ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 20:23 م
أتاحت لنا التلفزة التونسية يوم 27 مارس الفارط متابعة مباشرة لجلسة الحوار البرلمانية التي أجاب خلالها السيد وزير العدل وحقوق الإنسان عن أسئلة أعضاء مجلس النواب، ومن بينها مسألة إلغاء عقوبة الإعدام….
جواب السيد الوزير حول هذه النقطة التي طرحها نائبان من حزب الوحدة الشعبية ومن حركة التجديد ، تضمّن ما يستوجب التوقف عنده، فقد أعلن السيد بشير التكاري أن الأغلبية في تونس مع الإبقاء على عقوبة الموت وأن أقلية فقط ( من المثقفين) هي التي تثير هذه المسألة. وهذا الجواب المسؤول يطرح أكثر من سؤال إضافي للسيد الوزير الواثق من المعطيات التي لديه :هل قامت وزارة العدل وحقوق الإنسان بدراسة إحصائية أوعملية استفتاء أو سبر لآراء التونسيين والتونسيات حول إلغاء عقوبة الإعدام ؟ وهل إن بقية القوانين التي تصدر في تونس تعتمد على مثل هذه الدراسات والاستطلاعات والمعطيات الخافية عنا وعن وسائل الإعلام ؟ وهل كانت مجلة الأحوال الشخصية سترى النور سنة 1956 لو تم توخي هذا المنطق الديمقراطي المباشر جدا إلى الدرجة السويسرية؟ وأين نحن من ذلك ؟
وللمفارقة تضمنت إجابة السيد الوزير المحترم إشارة إلى الموقف الإنساني لرئيس الجمهورية المتمثل في تعليق تنفيذ أحكام الإعدام والحرص على التخفيف منها، ولا نعلم إن كان هذا الموقف الرئاسي الشخصي المعروف منذ سنة 1989 حتى على المستوى الدولي ( انظر كتاب منظمة العفو الدولية حول إلغاء عقوبة الإعدام) قد صنفه السيد الوزير ضمن (الأقلية) أم ضمن (الأغلبية).
وبقطع النظر عن النبرة الخاصة بالردود على أسئلة نواب المعارضة، أو بعض الإجابات المبهمة مثل تلك المتعلقة بتركيبة المجلس الأعلى للقضاء ، نرجو في المستقبل أن تكون أجوبة السادة الوزراء تحت قبة البرلمان وغيرها من المنابر الرسمية العلنية المفتوحة في حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم فلا يصرّحون بما لا تؤيده معطيات دقيقة ومستندات موثقة… عادل القادري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 2:21 ص
nice to visit your blog always.. have a nice day
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 5:43 م
عزيزي عادل
كما قلت لك سابقا, ان مجرد طرح قضية “جريمة الاعدام” للنقاش هو خطوة ايجابية و عظيمة.
في بلدان المشرق العربي لا يمكن ان يتجرأ احد على مجرد الهمس بهذا الموضوع. ان تونس تشكل بارقة امل في هذا الليل المزمن, و يا ليتها تكون قدوة و مثال يحتذى في مجال حقوق الانسان لتعزيز ثقافة التسامح و التمدن.
اسلم
هشام
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 5:42 م
· وأكد خليفة أن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لن تعود إلا بالمقاومة، مستشهداً بقول للقائد العربي الراحل جمال عبد الناصر “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة”· وفي ساحة كفرشوبا، التقى الرحالة المغامر بالثمانيني فياض القادري المتشبث بأرضه وبقريته وتلالها تشبثه بحطته وعقاله “شو بدو يحكي الواحد تيحكي، خراب ودمار” لكن إرادة المقاومة الممزوجة بالصمود والنضال في منطقة لم تكن يوماً غريبة عن هذه الصفة منذ أيام الفدائيين مروراً بحقبة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وصولاً الى المقاومة الاسلامية· “إذا ما رجعت المزارع والتلال، بدنا نضل نقاوم حتى تعود، ولو ما بقي زلمي طيّب، ولو ما بقي بيت إلا وتهدّم”· وبدت الصدمة على وجه يوسف العقيبي الذي تعرّض منزله المؤلف من 3 طبقات للتدمير الكامل “عدوان غاشم وظالم، الصهيوني عدو الإسلام كله”، ويتضاءل حزنه بقدوم الجيش الى الجنوب متمنياً استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بفضل المقاومة· وترتسم ابتسامة النصر والصمود على شفتي عادل القادري “تعوّدنا على الاعتداءات منذ الولادة في كفرشوبا التي تبني نفسها كلما تعرّضت للتدمير”، وبعزيمة العرقوبي الصميم يتابع القادري “نحن سنبقى صامدين، وكفرشوبا التي يعرفها العالم بأكمله ستبقى تتحدى الصهاينة كعادتها، حتى تعود تلالها ومزارع شبعا”، واعتبر أن ما جرى “صفحة عزّ يسجلها التاريخ للشعب اللبناني البطل، وخطوة على طريق تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة· عاد “الرحالة المغامر” من “مشواره” الطويل متيقناً أن “جبل عَ جبل ما بيلتقوا”، لكن “جبل عامل وجبل الشيخ بيلتقوا”·
المصدر: اللـواء (سليم علاء الدين)
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 3:51 م
الصديقان العزيزان هشام ورشا
شكرا على المتابعة المستمرة والتشجيع،
المجهول الكريم،
يخلق من الأسماء المتشابهة أكثر من أربعين!!
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 8:20 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا باحثة واقوم ببحث عن المدونات وحرية الراى
واتمنى تفاعلكم معى من اجل الوصول الى بعض القواعد والقوانين التى تساعد المدونين على نشر ارائهم بكل حرية
وبقيود دينية اخلاقية تمهد وتنير وصول الكتابات الحرة الجيده مباشرة الى المسئولين والى قلوب الناس
اتمنى مساعدتى فى ملأ استبيان به بعض الاسئلة الخفيفة
وانتظر ردكم بالموافقة على معاونتى على المدونة الخاصة بى
http://crazy-sosa.blogspot.com/
او على الايميل
sosa_444@yahoo.com
ارجو تفاعلكم والاهتمام بالامر لجديته واهميته الشديدة
سارة الاسكافى
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 10:15 م
الأخت سارة،
أرسلت لك رأيي في الاستبيان على بريدك الالكتروني.
مع التمنيات بالتوفيق في البحث الجاد.
ملاحظة : أفضل كلمة ” ضوابط” على كلمة ” قيود”.
والسلام
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 4:49 ص
هل توافق أسامة انور عكاشة على أن مصرية مصر قبل أي شىء؟!!
هل أنت مع الشرق أوسطية أم الأسلامية أم الجامعة العربية؟!!
علق على مدونتك afkardedelrosas.maktoobblog.com
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 4:49 م
اظن ان موضوعك القادم سيكون الطبخ يا رجل اهتم بامور عميقة افضل لك و احتراما لمن يزور مدونتك و اعتقد ان عمرك الحقيقي لا يتجاوز 16 سنة…
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 5:22 م
المجهول الكريم،
أضحكتني وأشكرك على ذلك، فقليلا ما أضحك،
ولعلمك الطبخ السياسي من أصعب أنواع الطبخ، المهم أن لا تحترق الطبخة!
شكرا مجددا يا شيخ وليت الشباب يعود يوما!
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 9:18 م
فعلا أنت من المضحك ان تضحك يوما و ان ضحكت يجب أن تضحك على نفسك أولا أرجو أن تقبل تعليقي برحابة صدر
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 10:38 م
ايها المجهول امرك غريب, هل انت متأكد انك بكامل قواك العقلية؟ ما هي “الامور العميقة” برأيك؟ حقوق الانسان و عقوبة الاعدام لا تدخل ضمن “الامور العميقة”؟
على اية حال هذه هي “الجماهير” التي تدافع عنها يا عادل, فالجماهير اياها لا تعتقد ان حقوق الانسان و عقوبة الاعدام “امور عميقة”.
تحية لك عادل
هشام
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 11:21 م
al oumour el 3ami9a…. ????
madha mathalan.. ???
addin thomm ‘din thomma’din???
awe’thawra, thomm’athwra, thomma’thawra??!!!
rien de tout cela.. ni aucun thème traité séparément ne peut l’être de toute façon..
en tout cas.. arrêtez de vous jeter des fleurs ou des flêches les uns et les autres.. vos anonymes et vos non anonymes….
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 3:52 م
بصراحة المجهول له الحق يكفينا رفع الشعارات و نحن لا نستطيع حتى مواجهة انفسنا حين يجد الجد…..
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 5:48 م
أين هذه الشعارات في مقالي (الجدي جدا ولا يخلو من مواجهة النفس) يا قصي؟
مع التحية والمحبة لك ولسوريا العزيزة.