تأسيس جمعية تونسية للدفاع عن اللائكية
كتبهاعادل القادري ، في 30 مايو 2007 الساعة: 22:41 م
في مبادرة غير مسبوقة بتونس والبلدان العربية، أعلن عدد من المثقفين والمثقفات ورجال ونساء القانون والجامعيين والجامعيات والنشطاء والناشطات في الحقلين الثقافي والحقوقي عن تأسيس" الجمعية الثقافية التونسية للدفاع عن اللائكية" . وقد طرح أصحاب المبادرة في النص التأسيسي للجمعية جملة الدوافع التي جعلتهم يتخذون هذه المبادرة ، و أوضحوا فيه توجهاتهم العامة المشتركة.
فبالتوازي مع تعريفهم للائكية بأنها "عموما فك الارتباط بين الممارسة السياسية وأية نظرية دينية أو أية نظرية تدعي القدسية…" أكدوا على أن " اللائكية تتناقض مع الدولة الإلحادية، ومع أية سلطة تجعل من الإلحاد نظاما رسميا لها في محاربة الدين والتدين، معتبرين أن اللائكية اليوم ، في ظل العولمة، أصبحت تمثل شرطا كونيا للتعايش بعيدا عن التعصب الذي يرتدي فيه الجهل ثوب الثقافة وتنتصب فيه الوحشية مقام الحضارة ويتحول فيه الانتماء إلى "هوية قاتلة ".
كما حرص أصحاب المبادرة على تأكيد الطابع الثقافي و الفكري للجمعية والتزامهم بحمايتها من مزالق التوظيف وتركيز جهودها حصريا على الدفاع عن اللائكية فكرا وثقافة وممارسة والتعريف بتاريخها وتجاربها المتعددة و العمل على نشر مفاهيمها وقيمها في مجالات التربية والثقافة والإعلام والتشريع وحقوق النساء والمساواة والمواطنة، ومجالات الخلق والإبداع … وذلك مقابل مؤشرات الانتكاسة التي تشهدها مجتمعات مثل مجتمعنا والتي تبرز من خلال الدعوات المتنامية للتراجع عن بعض مظاهر العلمانية في ميادين مثل التربية والثقافة والإعلام . واعتبر أصحاب المبادرة أن مسألة حقوق النساء ومكانتهن في المجتمع " تشكل محورا أساسيا لمحاولات الارتداد التي تقودها حركات الإسلام السياسي" الذي تنامى ضغطه خلال العقدين الأخيرين بالخصوص، وتنوعت مظاهره، مستهدفا الدولة والمجتمع والنخب، ساعيا لاستدراج الجميع للانصهار في منظومته الفكرية والقيمية في اتجاه إقامة الدولة الدينية·. مؤكدين أنه "لا ديمقراطية ولا مواطنة ولا لائكية في ظل استمرار أي شكل من أشكال التمييز المسلط على النساء."
وتتكون الهيئة التأسيسية للجمعية الثقافية التونسية للدفاع عن اللائكية من 22 امرأة و 17 رجلا فيما يلي أسماؤهم :
الأسعد الجموسي ـ فتحي بالحاج يحي ـ عبد الجبار يوسفي النصيري ـ خديجة الشريف ـ صالح الزغيدي ـ منية العابد ـ خديجة بن حسين ـ نبيل عزوز ـ آمنة منيف ـ حنان بن ميلاد ـ ليلي عمار ـ شريف فرجاني ـ نجاه هذيلي بوبكر ـ مكي جزيري ـ محمد صالح فليس ـ هشام عبد الصمد ـ نايلة جراد ـ مجيد حواشي ـ زهير الشرفي ـ بسمة خلفاوي ـ مفيدة بلغيث ـ لطيفة لخضر ـ سفيان بن حميدة ـ نادية شعبان ـ حسنة دويك ـ رجاء بن سلامة ـ حفيظة شقير ـ هادية جراد ـ هالة عبد الجواد ـ نادية حكيمي ـ هاشمي بن فرج ـ منية بن جميع ـ آمال بلقايد ـ أم الزين بن عمر ـ مجيدة بوليلة ـ عبد الكريم العلاقي ـ عبد السلام العوني ـ حبيب بالهادي ـ حاتم بن ميلاد .
هذا وسيقع في غضون الأيام القادمة تقديم الملف التأسيسي للجمعية إلى وزارة الداخلية قصد الحصول على التأشيرة القانونية.
عادل القادري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 7:16 م
la majorité des ex-communistes tunisiens
autre maniere de combattre l’islam apres l’echec flagrent
depuis 2 decennies
les communistes tunisiens malgré le changement de leur veste apres chaque echec
n’ont pas su acquerir la popularité aupres du peuple tunisien ..
مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 7:30 م
تشكل محورا أساسيا لمحاولات الارتداد التي تقودها حركات الإسلام السياسي” الذي تنامى ضغطه خلال العقدين الأخيرين بالخصوص، وتنوعت مظاهره، مستهدفا الدولة والمجتمع والنخب، ساعيا لاستدراج الجميع للانصهار في منظومته الفكرية والقيمية في اتجاه إقامة الدولة الدينية·. مؤكدين أنه “لا ديمقراطية ولا مواطنة ولا لائكية في ظل استمرار أي شكل من أشكال التمييز المسلط على النساء.”
ذهل المثقفون عندما بدأت بوادر العودة للإسلام وبروز ما سُمِّي بالصحوة الإسلامية منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي،
أن الناظر إلى تاريخ الإسلام منذ فجره يرى عجبا؛ فمنذ عهد النبوة والإسلام يخرج من قاصمة في نظر الناس إلى قاصمة أخرى في نظرهم أيضا، ولكنه يخرج في كل مرة أقوى عودا وأصلب قناة، وقدرة على التحدي والمواجهة.
أن ديننا يحثنا على مواجهة التحديات وعدم الركون للظلم والخضوع له، وأن المحن هي التي تصهر معادن الرجال، وأن سنة الله في كونه قضت بأن يخرج هذا الدين منصورا من كل محنة ألمت به.
مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 9:41 م
المجهول الكريم :
المشكلة ليست في الاسلام ولكن في حركات الاسلام السياسي وعليك أن تميز جيدا بين الاثنين، بين الدين والموظفين للدين بل الأوصياء عليه.
أما مسألة الشعبية في منطقتنا العربية فلا تقتصر على الشيوعيين بل تشمل تقريبا كل التيارات التقدمية من ليبراليين واشتراكيين ديمقراطيين وقوميين يساريين وخضر…. وهذا مؤشر سلبي محزن لمستوى الوعي السياسي العام عندنا، وليس له ـ كما تظن وتفرح ـ علاقة بالشعور الديني القوي، لأنه موجود أيضا في أمريكا اللاتينية (المسيحية) ولم يمنع من انتشار الايديولوجيات والأحزاب العمالية والاشتراكية والشيوعية بل تعايشت معه.
مع التحية والتقدير والسلام
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 8:35 ص
تحية
اعجبني شكل كتابتك
صيغ جملك وتقديمك للمبتدا قبل الخبر بما يقدم للقارئ المعتبر فكرتك دون ان يحتاج لقاموس جيب او غيره
من حقي ان اعجب بلغتك وان خالفتك كليا في فكرك وتصورك ورؤيتك للعالم
ولست ادري هل ستعتبر تعليقي هدا من باب الاساءة
ان حسبته كدلك فامحيه استرح من ريحه