رؤى تقدمية

كتبهاعادل القادري ، في 17 يناير 2008 الساعة: 13:02 م

صدر عن منتدى التقدم لحزب الوحدة الشعبية كتاب جديد تحت عنوان "رؤى تقدمية في الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان" يجمع ملخصات ضافية لتسع ندوات تم تنظيمها في إطار المنتدى خلال سنة 2007 ، بمشاركة الأساتذة الطيب البكوش، عزام محجوب، سناء بن عاشور، الحبيب الجنحاني، سلوى الشرفي، الهاشمي بن فرج، الحبيب مرسيط، صالح الزغيدي، الهاشمي الطرودي، خميس الخياطي، أحمد الكحلاوي، زياد الهاني.

الكتاب من منشورات شركة الوحدة للنشر والتوزيع والخدمات "التقدم".

ويقع تقديم هذا الكتاب في إطار المنتدى، يوم الجمعة 18 جانفي 2008 على الساعة الرابعة مساء بمقر جريدة الوحدة (7 نهج النمسا ـ تونس).

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “رؤى تقدمية”

  1. البركة فيك خويا عادل في المنبر

  2. ما تشوف شرّ، رب ضارة نافعة!!

  3. المشكل أن في تونس هنالك مجموعة من “السنافر” صنعت على المقاس لا تريد أن ترى أن عمرها الافتراضي انتهى وأن صلاحيتها قد ولت، فصار وجودها ضارا بالصحة.
    إن التيارات السياسية لا يمكن أن تصنع على المقاس بل هي نتاج للتاريخ والمجتمع والمرحلة. ألا ترى أن المقموعين ينتشرون رغم القمع، وأن المصنوعين الذين يتلقون الدعم والرشاوي لم يستطيعوا أن يجعلوا عددهم يتجاوز “ركاب تاكسي”
    ما الذي يجمع هذه التشكلة المذكورة غير منطق الوليمة واقتناص الفرصة للإنقضاض على “الهبرة”

  4. يا علي بابا
    الأساتذة الأفاضل الذين شاركوا في منتدى التقدم ، لا يمثلون تيارات أو أحزاب سياسية، وإنما هم عينة من النخبة المثقفة التونسية ، وأغلبهم مستقلون تماما، ولا أحد فيهم تقريبا يحظى بالدعم .
    أرجو أن تقرأ الكتاب الموجود الآن في بعض المكتبات بتونس العاصمة. ثم تحكم بنفسك دون خلفية مسبقة.
    أما حجم التأثير فلا يعني أن صاحبه على صواب أو أن مصداقيته عالية وأخلاقه رفيعة. انظر إلى برلسكوني في إيطاليا، ففي بضعة أشهر كون حزبا كبيرا تفوق في التسعينات على معظم الأحزاب العريقة في إيطاليا.
    مشكلتنا الحقيقية أننا لا نقدر نخبنا المفكرة، والمستقلة عن السلطة وكذلك عن عواطف الجمهور. (ولا سيما الدينية منها).
    وإني أستغرب السطر الأخير من تعليقك، فهو لا علاقة له بالأسماء الذي استضفناها في منتدى التقدم ، وهو لعلمك ليس وليمة، بل إنهم جميعا جاؤوا وشاركوا متطوعين ، ويدركون أنه ليس فرصة لاقتناص أي شيء سواء تبادل الأفكار والآراء في كنف الحرية واحترام الرأي المخالف.
    مع التحية والتقدير
    مع التحية والتقدير والسلام

  5. تحياتي
    لم أقصد من كلامي أن الجماعة يمثلون تيارات سياسية، فجميعنا نعرف أن حتى الذين يدعون أنهم يمثلون تيارات لا يمثلون سوى أنفسهم وفي أقصى الحالات يمثلون “ركاب التاكسي” الذين معهم، والغريب أن حتى ركاب التاكسي سرعان ما يختصمون وينقسمون، لا أدري لماذا؟ ربما للإختلاف على الوليمة، لمن تكون اللقمة الأولى واللقمة الثانية والثالثة.
    ما قصدته أن الجماعة ليسوا سوى جماعة ترف فكري في وقت تحولت فيه السياسة من ديماغوجيا وتنظير فارغ وسلفية لائكية ودينية إلى برامج يفترض أن تكون في خدمة المجتمع. يا صديقي ليس هنالك ديقراطية تقدمية وأخرى رجعية. إما أن تكون رؤيتنا ديمقراطية تقبل بالآخر مهما يكون لونه مادام لا يروم من طريق سوى صندوق الإقتراع، وإما فإننا إقصائيون سلفيون لائكيون ومتدينون إذا أردنا تهذيب الكلام والمجاملة، أما إذا أردنا قول الحقيقة عارية فبيادق وطراطير لترويج ما نحن مكلفون بترويجه مقابل “الهبرة”
    وختاما تقبل صديقي بالغ الإمتنان والشكر على رحابة صدرك وعلى جعل مدونتك هذه مساحة للرأي ومخالفه على عكس جرائد الإثارة الصفراء والمنتديات المتهالكة.
    مع احترامي وتحياتي وتقديري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر