لا سلطة تشريعية بلا مبادرات نيابية
كتبهاعادل القادري ، في 31 مارس 2008 الساعة: 12:58 م
حول إلغاء عقوبة الإعدام :
لا سلطة تشريعية بلا مبادرات نيابية
يتابع الرأي العام المصير المنتظر للمبادرة التشريعية الهامة والجدية (شكلا ومضمونا) التي تقدم بها مؤخرا (4 مارس الجاري) نواب من المعارضة بلغ عددهم 25 نائبا في مجلس النواب قصد إلغاء عقوبة الإعدام في تونس، وقد أتت تتويجا لحراك حقيقي متراكم في صلب النخبة التونسية الحقوقية والسياسية والإعلامية بلغ أوجه سنة 2007.
ولئن كان يمكن إيجاد بعض المبررات والذرائع القانونية أو السياسية لعدم قبول مبادرات نيابية سابقة فإن رفض المبادرة الأخيرة أو بالأحرى تجميدها يثير في اعتقادنا أكثر من نقطة استفهام مشروعة حول تطور أداء البرلمان التونسي. وهنا يجدر التذكير قصد التصحيح أن المبادرة النيابية الأخيرة ليست الأولى أو الثانية كما تردد في بعض وسائل الإعلام، فقد تم تقديم عديد المبادرات النيابية من نواب المعارضة منذ أول برلمان تونسي تعددي سنة 1994 نذكر منها على الأقل ثلاث مبادرات إلى جانب المبادرة التي تقدم بها في جانفي 1995 اثنا عشر نائبا يمثلون أحزاب المعارضة الأربعة الممثلة بالبرلمان آنذاك (الوحدة الشعبية والتجديد والوحدوي والديمقراطيين الاشتراكيين) لتنقيح بعض فصول المجلة الانتخابية. ولكنها جميعا لم تر النور أو وئدت في المهد.
فالمبادرة التي تقدم بها سنة 2001 نواب ينتمون إلى حزب الوحدة الشعبية لتنقيح مجلة الصحافة اصطدمت بنص دستوري صريح (الفصل 28) يمنح أولوية النظر إلى المشاريع الرئاسية، وكان ثمة بالفعل مشروع رئاسي لتنقيح قانون الصحافة تمت المصادقة عليه. أما المبادرة النيابية من أجل سن قانون للعفو التشريعي العام والتي تقدم بها نواب من حركة التجديد سنة 2006 فقد اصطدمت بحاجز سياسي سميك باعتبار أن السلطة لا تعترف أصلا بوجود مساجين سياسيين في تونس كما أنها تعتبر أن العفو العام الصادر سنة 1988 يبقى كافيا.
ولكننا لا نرى في المبادرة التشريعية الأخيرة لإلغاء عقوبة الإعدام، أي مبرر مقنع للوقوف أمام تمرير المشروع الذي أمضى عليه خمسة وعشرون نائبا ينتمون إلى مختلف أحزاب المعارضة الممثلة بالمجلس، خصوصا والجميع يعلم أن رئيس الجمهورية لم يمض على تنفيذ أي حكم من أحكام الإعدام منذ قرابة خمسة عشر عاما وقد أعرب عن كرهه الشخصي لهذه العقوبة، وإن كان البعض يرى أن إصدار حكم الإعدام ثم عدم تنفيذه قد لا يقل قسوة وتعذيبا عن تنفيذ الحكم نفسه بالنسبة إلى المحكوم عليهم وقد نال فعلا من عقول بعضهم.
وربما يمكن التخمين حول الموانع الرسمية أمام إلغاء عقوبة الإعدام في تونس وتلخيصها في عائقين، الأول ظرفي مرحلي يتمثل في مواجهة موجة "الإرهاب" الأخيرة و يبدو أن ما وقع فيه بعض الحقوقيين والسياسيين عندنا بالتركيز على حالات بعينها من أحكام الإعدام صدرت في إطار ما يعرف بقانون الإرهاب وتشكيكهم في توفر ظروف المحاكمات العادلة للمعنيين بتلك الأحكام قد يدفع السلطة (بل دفعها فعلا) إلى التمسك بموقفها المحافظ والمتحفظ إزاء إلغاء عقوبة الإعدام بصفة عامة حتى لا تعطي باعتقادها أي إشارة غير حازمة قد يساء فهمها ممن يتهمون بقلة الفهم وهؤلاء بدورهم يتمسكون أيضا بعقوبة الإعدام من منطلقات يعتبرونها "دينية".
المانع الثاني قديم متجدد ولا يبتعد كثيرا في مبرراته عن مانع تشريع المساواة في الإرث بين الجنسين. وهو يعود من جهة إلى محاولة ترك أثر ما لتمسك التشريع التونسي بشيء من التشريع الإسلامي مع تغليف ذلك بعنصر الرأي العام. وربما يستند من جهة ثانية إلى رغبة في المحافظة على نوع من التجانس الإقليمي العربي بالنسبة إلى بعض القوانين مع مراعاة مشاعر بعض الأنظمة الشقيقة كما حدث بالنسبة إلى المساواة في الإرث خلال العهد البورقيبي، فباسثناء جيبوتي لا أحد من الأقطار العربية ألغى عقوبة الإعدام، والمنطقة العربية هي من أكثر مناطق العالم تخلفا في هذا المجال الحقوقي.
ومع ذلك، وبلغة المتفائلين يمكن القول، إن تفاعل الخطاب الرئاسي الأخير بمناسبة عيد الاستقلال وعيد الشباب مع هذا الموضوع لا يغلق الباب تماما أمام الأمل المعقود من العدد المتنامي للمطالبين والمطالبات في تونس بإنهاء آخر عقوبة وحشية ضد حقوق الإنسان، وإن كان المطلوب في نطاق مجلس النواب نفسه أن يكون لمكتب المجلس (ورئيسه وجميع أعضائه من الحزب الحاكم) رحابة الصدر القانونية اللازمة والكافية بما يسمح به النظام الداخلي للنظر في مشاريع القوانين المعروضة من جميع النواب بما فيهم نواب المعارضة، وهنا لا بأس من التذكير بالفصل التاسع من ذلك النظام الداخلي الذي ينص على أن "يتلقى رئيس المجلس مشاريع القوانين الواردة من رئيس الجمهورية ومشاريع القوانين التي يعرضها النواب ويسهر على تسجيلها بدفتر الضبط حال اتصاله بها. كما يوجه رئيس المجلس الى كافة النواب نصوص المشاريع . ويحيلها مع الوثائق الملحقة بها في آن واحد إلى اللجان ذات النظر وفقا للفصل 33 من هذا النظام الداخلي. ويعلم رئيس المجلس السلطة التنفيذية بالمشاريع المعروضة من النواب". والمطلوب تطبيق هذا النص بحذافيره. لا أكثر ولا أقل، ولتعترض الأغلبية البرلمانية المنتمية إلى التجمع الدستوري الديمقراطي بكل صراحة وشفافية إن شاءت على مشروع القانون المقترح ولها الحق في ذلك، ولتنس ما شاءت من شعارات ترفعها دائما حول حقوق الإنسان والارتقاء بها وترسيخها ونشر قيمها، ولها أيضا الحق في ذلك، والأكيد عالميا أن إلغاء عقوبة الإعدام ينتصر لأول حق من حقوق الإنسان وهو الحق في الحياة. ولكن المهم أن يتم عرض مشروع القانون على الجلسة العامة ولا يبقى في أدراج مكتب الضبط أو مكتب المجلس أو رئيسه أو إحدى لجانه.
أما دون ذلك فلن يكون للسلطة التشريعية عندنا أي قيمة مضافة إذا ما اقتصرت على النظر والمصادقة فقط على المشاريع التي تعرضها عليها السلطة التنفيذية. خصوصا وأن نظامنا السياسي ليس نظاما برلمانيا تنبثق فيه الحكومة من صلب المجلس. ولا هو بالنظام الرئاسي الذي يمتلك فيه البرلمان بالأساس السلطة التشريعية رغم الفصل 18 من دستورنا الذي ينص على أن "يمارس الشعب السلطة التشريعية بواسطة مجلس النواب ومجلس المستشارين أو عن طريق الاستفتاء".
وأملنا الأوسع من قبول المبادرة النيابية الأخيرة المتعلقة بإلغاء عقوبة الإعدام، هو تعزيز مكانة البرلمان التونسي ودوره وصورته في الداخل والخارج وتفعيل مسارنا الديمقراطي عموما، باتجاه بعض النماذج الديمقراطية المتقدمة التي لا تقتصر على فاعلية المبادرات النيابية بل تجاوزتها إلى مستوى قبول المبادرات الشعبية من عموم المواطنين.
عادل القادري (جريدة الوحدة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 4:33 م
تونسي ملحد سمى نفسه عربي وبس شغله الشاغل الاستهزاء بالله تعالى و بنبينا محمد (ص) و بالاسلام و المسلمين على مدونته التالية:
http://arabi9017.maktoobblog.com
واليكم بعض ما يكتبه في مدونته:
عائشة…… تبررون اغتصاب طفولة بنت 9 سنوات بانها حكمة الاهية لا دخل لشهوات محمد فيها… ماتبريركم اذن للاحدى عشر زوجة الاخرى؟؟؟ عائشة مهمتها نقل الاحداث والاحاديث عن النبي …و الزوجات الاخريات ماهي مهمتهن بحق عقلك ؟؟؟
الاتعلمين ان الزواج بطفلة 9 سنوات جريمة تعاقب عليها الانسانية في هذا العصر ؟؟؟ اي تجديد عزيزتي ؟؟؟؟؟؟
ويرسمون للعالم صورة قبيحة لشعوبهم… عندما يردد الجهلة : آآآآآآآآآآمين ! عقب دعاء الخطيب على الكفرة ، عندما “تخنزر” و”تؤقرد” الشعوب الأخرى ، عندما ينطلق ذلك الصوت المنفر في صلوات الجمعة بالوعيد والتهديد بالسلخ في النار لمن رفض فكرة ذلك المخلوق الغريب المسمى الله الذي يغضب و يردح ويشتم ويتحدى البشر ببعض الشعر ، عندما تذل المرأة ونجمعها مع الكلب الأسود ! هل لنا الحق بعد هذا أن نسأل لماذا يكرهوننا
ولا ننسى طبعا عيد الفطر وهو مكافئة الله لعباده بعد شهر من المزاح الثقيل معهم ،
هذا الله الذي يدعي الرحمة يصبح التعذيب وسلخ الجلود هو الغاية….
جهنم خالدا فيها…….لماذا ????? قد أكون طيبا وصاحب اخلاق عالية لكن مصيري هو ذاك فقط لأني لم أؤمن به ???? يقولون أن الله يدرك بالعقل… أنا غبي .. عقلي لم يستطع ايجاد الله والايمان به….. اليس هو من خلق عقلي القاصر ???
الزانية والزاني فاجلدوا كل منهما مائة جلدة لا تأخذكم به رأفة
ألا يعرف ذلك الاله الذي شرع تلك العقوبة بأنه لا يوجد امرأة على سطح الأرض تتحمل مائة جلدة بلا رأفة
فخمسة جلدات على أبعد تقدير كفيلة بقطع الحبل الشوكي نصفين!
أغمض بدورك عينيك صديقي وتخيل معي…
هذا الله العظيم والكبير والذي لايضاهيه شيء…
وسع ملكوته وقوته كل شيء…..
الجبار العزيز نور السماوات والأرض…
سافر معي … الى فوق…. نصعد اكثر…
إلى عالم الغيب… ثم .. فجاة نرى الله !!!
حينها تكون الصدمة….
نجده متربعا فوق كرسي تحمله ثماني ملائكة…
بجانبه قلم ولوح محفوظ.. قد سجل به خواطره… بما فيها تبت يدا ابي لهب
والملائكة قد اصطفوا ورائه يصلون وهو يصلي معهم …. على النبي !!!
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
هذا النبي الذي مهمته ابلاغ رسالة من ربه….
يتدخل الله لصالحه ليزوجه 11 مراة… و يحل له النساء إن آتهن أجورهن…
ويشجع زوجاته على طاعته…. و لايحل لنا نحن إلا اربعة رغم لهذا العدد من ظلم للمرأة…
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَوَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِين قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
أي الله هذا الذي تريدني أن أؤمن به….. ????
لماذا لا يحترم هذا الاله مشاعر الانثي وهي ارق شي في هذا الوجود لماذا يجعلها عورة ويصفها بانها ناقصة عقل ودين ويجمعها مع الحمار والكلب الاسود..
لماذا يصف معارضيه بالقردة والخنازير هل يشمئز من هذه الكائنات اليس هو من خلقهم هل هذا بحق ما عبدت العرب من الهة توصيف بشري ام الاهي ???
يقول ان هذا القران بلسان عربي مبين واقسم بما عبدت العرب من الهة اني لم اقرا تفسيران متشابهان لسورة واحدة من القران… الخ ”
… لماذ يضع الله الدلائل التي تثبت اما عجزه او ان لاوجود له عندما يخبرنا العلم ان مليارات السنين هي مدة نشوء الكون.
الله أراد من البداية إذن أن ينزل آدم الى الأرض و يغطي فعله هذا بالشجرة التي اكل منها آدم . وكأن الله يحاول الكذب ورمي المسؤولية علينا…
اذن مجرد الكفر بالقرآن سبب كفيل بخلودك في النار….انها خطوة ذكية من محمد فهو بحاجة للأتباع لاغير…
هو ملك ذو سطوة وهيبة اذا تحرك كان الجنود وراءه منتظمون صفا صفا
و وجاء ربك والملك صفا صفا { 22 }الفجر
لايجرؤ ان يتكلم احد في حضرته فهو مسيطر علي جنوده بقوته و جبروته
يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا { 38 }النبأ
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) الدخان
يتلذذ بالتعذيب و يتيح له ميزاجه الاستهزاء…
(42) إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الأثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50)
الله ليس غنيا عني…. ان كان كذلك
فلما اسبب له كل هذا الغضب والعصبية التي تستدعي منه االانتقام بالشي والحرق والسلخ… والسبب … لم اقتنع ان القرآن كلامه !!!!! ياسلام
بصراحة تمنيت لو انك اطربتنا بالقصة المذكورة في كتاب الله الأزلي… المتحدثة عن غزوة معقل الكفر امريكا… باش نعرف بالضبط موقف الله من اسامة بن لادن !!! وهل هو شامت بقتل 3 آلاف مدني ام لا ؟؟؟؟؟؟ ماقلته دليل في حد ذاته على طبيعة هذا الله الذي تؤمنون به… لا يبرع الا في ارسال المصائب على الاقوام الاخرى….واهلكنا ودمرنا و ارسلنا عليهم واغرقنا و و و….. مصطلحات تتكرر بكثرة في القرآن….
صدقني لم ارتح في حياتي كمثل ما ارتحت بعد تركي الدين….
لم اعد ذلك الساذج اللاهث وراء الوهم… والذي يحتقر الحياة لانها مجرد جسر للعبور للآخرة !!
لم اعد ذلك المرعوب من قصص عذاب القبر والثعابين صاحبة 7 رؤوس… و الكائن الغريب مغمض العينين الذي سيستقبلني في قبري بالضرب والاستجواب…. من ربك ؟؟؟؟ من ربك؟؟؟؟ اجب !! من ربك ؟؟؟؟؟
ساكفر عليه ان سالني هكذا….
لم اعد ذلك المخدوع… ذلك الذي عليه الاقتناع ان ماحوله يعج بالجن والملائكة !!
ذلك الذي عليه ان يصدق ان هناك من صعد الى السماء السابعة على حمار مجنح في رحلة تابعة لوكالة براق الفضائية !!
عليك اللعنة يا إله الخمر ! مازلت صغيرا على الشرب .
.. لكن ولأننا مجتمعات دينية ، تكون فيها الأخلاق مرتبطة بالدين بدرجة الأولى.. فإن مخالفة تعاليم هذا الدين ستكون من المتهورين وعديمي الفهم والجهلة… الذين يؤمنون بالحساب وبالله ويتحدون خزنة جهنم الذين يتدربون على تسويط مؤخراتنا
وينسي هؤلاء أن الإسلام نفسه دخل معظم البلدان غازيا بحد السيف وفارضا الجزية بالقوة.و متناسين أن نظام الحكم الإسلامي كان دخيلا على البلدان التي غزاها المسلمون ابتداء من القرن السابع الميلادي. ومتناسين أيضا أن الغزاة طمسوا حضارات الشعوب التي غزوها وفرضوا اللغة العربية بالقوة أو بالدعاية الكاذبة :لغة أهل الجنة.ويعتقد هؤلاء أن الحل السحري لجميع المشاكل التي نعاني منها هو تطبيق شرع الله والعودة إلى النبع الصافي لكي نعيش متأسين بالمصطفى وبصحابته الأطهار.
لذا نكتفي بالقرآن الذي يجعل ملامسة النساء كإتيان الغائط (لامستم النساء أو جاء أحدكم من الغائط) ويعد الله في القرآن المؤمنين الذكور من عباده الصالحين بالحور العين ولا يعد المؤمنات القانتات الطائعات بشيء من هذا القبيل.فالمرأة المسلمة في أحسن الأحوال ستقتسم في الجنة زوجها مع ثلاث مسلمات أو أكثر واثنين وسبعين حورية أخرى.
بلغة العصر ألقي عليهم القبض وبترت أطرافهم من خلاف وفقئت أعينهم ورمي بهم في شمس الصحراء المحرقة وتركوا في العذاب الأليم عطشا وجوعا وحرارة ونزيفا إلى أن شويت أبدانهم و زهقت أرواحهم تنفيذا لحكم صدر في حقهم من طرف الرسول الكريم الذي بعثه الله رحمة للعالمين .عقابا لهم على جرم اقترفوه بأيديهم .فهم عوض أن يشكروا الرسول الكريم على الوصفة التي عالجتهم وهي بول البعير وألبانها عمدوا إلى قتل الراعي وطرد جماله
ولك ان تتصوري الاحراج الحاصل مع المدعو الله في هذه الحالة !
لاأعلم حقيقة عن أي دين تجديد تتحدثين
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة في إثراء مظاهر الحب بين الزوجين ، فقد كان يلاعب عائشة ، بل ويترك لها أحيانا لعبا تلعب بها ، مراعاة لسنها ، بل لما قام الأحباش في المسجد يلعبون وقفت عائشة رضي الله عنها خلفه لتشاهدهم ، فلما ملت استأذنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك مراعاة للزوجة الصغيرة. وكانت إذا شربت من الإناء ، أمسكه ووضع فمه في موضع فمها وشرب. بل كان يمسك العظم الذي به اللحم بعد أن تأكل عائشة ، فيضعه فمه في موضع فمها ، وكان كثيرا ما ينام في حجرها . بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجري مسابقة جري بينه وبين عائشة أكثر من مرة، فسبقته أول مرة ، ثم سبقها في مرة أخرى ، فداعبها قائلا :هذه بتلك”
مقتبس من
http://www.tarbia.net/article/details.asp?article_id=116270585317246
و هذه الطفلة هي التي دفعت محمد لنسج اسطورة الاسراء والمعراج بلعبتها وعرائسها !
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال ما هذا يا عائشة قالت بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال ما هذا الذي أرى وسطهن قالت فرس قال وما هذا الذي عليه قالت جناحان قال فرس له جناحان قالت أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة قالت فضحك حتى رأيت نواجذه.
سنن أبي داود .. كتاب الأدب .. باب في اللعب بالبنات 4284
كما نلاحظ… فعائشة لاتزال طفلة ا بتصرفاتها النفسية ..
وجسديا طبعا ..
9 سنوات لاتكفي لممارسة الجنس.. 16 سنة هو السن الطبيعي كأقل تقدير !!!
اذن محمد كان يشتهي البنات …. والصغيرات منهم خصوصا… فتزوج عائشة وتزوج 11 مراة اخرى…
هل هذه تصرفات نبي متيقن بوجود الجنة وحورياتها… ام تصرفات شخص كان يعلم ان حياته قصيرة عليه ان يغنم منها مااستطاع…؟؟
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 1:01 ص
أهلا أخي العزيز
أرجو أن تزورنا هنا
هذا يهمك
http://tadwintunousi.maktoobblog.com/
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 9:23 ص
تحذير
الأصدقاء جميعا
يبدو ان أحدهم قد انتحل اسم المدونة ليصنع مدونة مشابهة في الشكل و الاسم و نحن لا ندري حقا من وراء هذا الموضوع و لكن مهما يكن فهي محاولة للتمويه و لفت الإنتباه و شلّ الجهد في تأسيس اتحاد سليم و قويّ ، متين و مبنيّ على الحوارو الحرية و المسؤولية.
أرجو ان لا نعير هذه الأمور أكثر من حجمها و لنلتفّ جميعا حول مشروعنا / حلمنا كي يستقيم واقعا و حقيقة.
كلّ الشكر و التقدير لمن راسلونا باقتراحاتهم و آرائهم و نحن ننتظر أن يمدنا باقي الأحبة بما يرون أنه يتماشى و مصلحة هذا الهيكل التونسي المبشّر بكل الخير.
شكري للجميع
أخوكم صالح سويسي
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 4:14 م
دمت بود أخى العزيز عادل ..
تحياتى وتقديري .